افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة توسعة مرافئ الفجيرة، المملوكة لموانئ أبوظبي، التي تستثمر في تطوير محطة الحاويات في ميناء الفجيرة، بمبلغ مليار درهم سيساهم في تعزيز طاقته الاستيعابية، من خلال تطوير مشاريع البنى التحتية.
الشارقة 24 - وام:
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أهمية دور مرافئ الفجيرة كوجهة بحرية عالمية، لما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، قادرة على استقبال السفن والناقلات البحرية والشحنات من الأحجام والفئات كافة.
جاء ذلك خلال افتتاح سموه توسعة مرافئ الفجيرة، المملوكة لموانئ أبوظبي، التي تستثمر في تطوير محطة الحاويات في ميناء الفجيرة، بمبلغ مليار درهم سيساهم في تعزيز طاقته الاستيعابية، من خلال تطوير مشاريع البنى التحتية وتحسين خدمات هذا المركز البحري الحيوي في دولة الإمارات.
وقال سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي : " إن إمارة الفجيرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أصبحت من المراكز الرئيسية الهامة على خارطة إمداد النقل البحري العالمي، لما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي، الذي ساعدها على توفير المناخ المشجع للاستثمار بالتوازي مع دورها كرافد حيوي في دعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة".
واطلع سمو ولي عهد الفجيرة يرافقه الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي والشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير الحكومة الإلكترونية بالفجيرة ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي وسعادة الدكتور محمد راشد أحمد الهاملي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على أعمال التطوير الجارية في مرافئ الفجيرة ومن ضمنها تشييد مرافق جديدة ضمت مركزاً جديداً للوثائق وسعادة المتعاملين، ومناطق إضافية للتصوير بالأشعة السينية والتفتيش الجمركي، ومواقف إضافية للشاحنات، وورشة هندسية جديدة متطورة بمساحة 600 متر مربع، بالإضافة إلى مجمع شبه آلي جديد لبوابات المحطة، ومركز لقيادة لعمليات الميناء.
ويشكل مشروع تطوير المرافق متعددة الأغراض ضمن ميناء الفجيرة إنجازاً كبيراً يتوافق مع خطة الفجيرة الاستراتيجية 2040 الطموحة، كما تسهم البنى التحتية المطورة والخدمات المحسنة في دعم الاستراتيجية الشاملة لمرافئ الفجيرة الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزا رئيسيا يسهم في تيسير حركة التجارة بين منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وشبه القارة الهندية والبحر الأحمر وشرق أفريقيا.
كما يتيح إتمام أعمال التوسعة التي انطلقت قبل ثلاثة أعوام زيادة إنتاجية مناولة البضائع العامة في الميناء إلى 1.3 مليون طن، مع 25,000 متر مربع كمساحة مخصصة للبضائع العامة متعددة الأغراض، ولخدمات البضائع المدحرجة، كما ستزيد قدرات مناولة الحاويات إلى 720,000 حاوية نمطية عبر مساحة إجمالية للمحطة تبلغ 110,000 متر مربع. بالإضافة إلى ذلك فقد تم تحقيق عدد من الإنجازات الرئيسية المتميزة الأخرى ضمن هذا المشروع الضخم شملت زيادة طول الأرصفة الأربعة من 760 إلى 1,000 متر، وزيادة عمق قناة مسار السفن المؤدية إلى الميناء من 12 إلى 15 متراً لتمكين الميناء من استقبال سفن أكبر ذات حمولات أكبر.