بهدف توفير البيئة السكنية اللائقة والصحية بإقامة الأيتام وأسرهم، قدمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ما يزيد على ربع مليون درهم مساعدات خلال عام 2021 حتى نهاية شهر يوليو الماضي، استفادت منها 31 أسرة من أسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة.
الشارقة 24:
قدمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي مجموعة من المساعدات خلال عام 2021 حتى نهاية شهر يوليو الماضي، بما يزيد على ربع مليون درهم، استفادت منها 31 أسرة من أسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة، بهدف توفير البيئة السكنية اللائقة والصحية بإقامة الأيتام وأسرهم، وإشراك المجتمع في التأثير بواقع اليتيم، وتعزيز روح التكافل والتعاون المجتمعي لتحقيق أعلى مستوى من الجودة في الخدمات المقدمة لأسر الأيتام.
مساعدات متنوعة لخدمة أسر الأيتام
تنوعت المساعدات المقدمة لأسر الأيتام والتي شملت المساهمة في توفير مستلزمات للمنازل مثل: شراء الأثاث، وتوفير الأجهزة الكهربائية الضرورية، والمعدات الاستهلاكية اللازمة، علاوةً على تقديم خدمات الصيانة لمساكنهم ضمن مشروع "جدران"، الذي يعد أبرز المشاريع المقدمة في الجانب البيئي والهادف إلى تحقيق بيئة سكنية حامية وملائمة لأسرة اليتيم، حيث تنفذ من خلاله أعمال صيانة مختلفة لمنازل أسر الأيتام، ويتم توفير الخدمات الأساسية التي تجذب اليتيم للمنزل، وتحقق لديه تقبلاً لوضعه وواقعه.
مشروع إنساني
من جانبها، صرحت منى بن هده السويدي، مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، قائلةً: "تحرص المؤسسة على توفير خدمات بيئية لأسر الأيتام ضمن باقة من الخدمات التي تقدمها المؤسسة لضمان بيئة مناسبة لمعيشة الابن اليتيم، والمساهمة في توفير احتياجاتهم الأساسية بما يساعد على تحسين ظروفهم المعيشية والعيش بكرامة وفق مفهوم الرعاية الشاملة، حيث تخدم المؤسسة ما يفوق الألف أسرة في الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية، وتحرص الباحثات الاجتماعيات في المؤسسة على استقبال متطلباتهم المختلفة وتقييم أوضاعهم المعيشية، والعمل على دعم الأسر المعسرة مادياً".
شركاء في الخير
وتابعت مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، قائلةً: "تبنت المؤسسة احتياجاتهم البيئية وأطلقت المشاريع والبرامج البيئية التي تدعم توفير البيئة الصحية واللائقة بإقامة الابن اليتيم، وجاء مشروع "جدران" ليمثل أبرز هذه المشاريع، والذي أصبح مشروع أساسي ودائم ليخدم الجانب البيئي ويوفر المستلزمات الأساسية في منزل اليتيم، وتهيب المؤسسة بجميع أفراد المجتمع والمهتمين بشؤون وقضايا الابن اليتيم التعاون في دعم أسر الأيتام لما لها من تأثير إيجابي كبير عليهم ، سعياً لتخفيف المسؤولية عن كواهل أوصياءهم ، والتكفل بعبء توفير احتياجاتهم الضرورية".
أثر الدعم البيئي على أسر الأيتام
صرحت الأم زينب، أحد المنتسبات للمؤسسة، قائلة: "تقدم مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي العديد من المساعدات التي تخدم الأسر المنتسبة لها، ومن أبرزها المساعدات البيئية، وأُثمن وقوف المؤسسة إلى جانبي، وتقديمهم صيانة لمنزلنا بعد تعرضه لبعض الأضرار نتيجة سقوط الأمطار، حيث كان سقف المنزل تالف جداً وغير قابل للسكن فيه، والحمدلله وبفضل تكاتف أفراد المجتمع وجهود المؤسسة أصبح المنزل أفضل كثيراً من قبل، وجزا الله جميع من تكفل بمساعدتنا خير الجزاء".
وعبرت أم محمد، أحد المنتسبات، قائلة: "لي ولأسرتي الشرف في الانضمام إلى مؤسستنا الحبيبة مؤسسه الشارقة للتمكين الاجتماعي، فمنذ انضمامنا إليها ويشهد الله أن جميع طاقم العمل في المؤسسة يتعامل معنا ومع أبناءنا بكل طيبة وحب، ويشعروننا دائماً أننا جزء منهم، وأُشيد بجهودهم البناءة الواضحة معنا دائماً وما يقدموه لنا من دعم مادي ومعنوي في كافة احتياجاتنا المختلفة".
وقالت الأم خديجة: "نشكر جهود مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في دعمها لأسر الأيتام وتوفير احتياجاتهم الضرورية، فقد ساهمت المؤسسة في بناء غرفة جديدة لأسرتي كون أن عدد أفراد الأسرة كبير فنحن 10 أشخاص، ونحتاج إلى غرفة إضافية لأبنائي، وأشكر جميع من ساهم في إدخال الفرح على قلوب الأيتام ولو بمبلغ بسيط، فهو بذلك المبلغ استطاع نيل الأجر والثواب من الله وتغيير حياة يتيم للأفضل وصنع يومه بفرحة وسعادة".
التمكين البيئي رعاية لبيئة الأيتام
تحرص المؤسسة على الاهتمام بمساكن أسر الأيتام وتوفير بيئة داعمة لهم ضمن برامج التمكين البيئي التي تطلقها المؤسسة لما لها من دور هام جداً في تكوين شخصية اليتيم، مما تنعكس بالتالي على صحته النفسية والجسدية والعصبية، فتقوم المؤسسة على معايشة الواقع الذي ينمو فيه اليتيم، والابتكار في تقديم البرامج والمشاريع التي تلبي احتياجات الأيتام، بهدف تقديم رعاية إنسانية شاملة لهم، والوقوف على احتياجاتهم وتسخير البرامج والمشاريع التي تهيئ لهم الظروف المحفزة للارتقاء بطاقاتهم وقدراتهم للأفضل.