الشارقة 24 – أسعد خليل:
ودّع المدرب الإسباني بيب غوارديولا فريقه مانشستر سيتي في أجواء عاطفية، بعدما أسدل الستار على عقد ذهبي تحت قيادته بهزيمة أمام ضيفه أستون فيلا 1-2، اليوم الأحد، في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإنجليزي.
وكان المدرب الكتالوني "55 عاماً" أعلن الجمعة عزمه الرحيل، بعد أن قاد سيتي إلى الفوز بـ20 لقباً خلال عشرة مواسم جعلت النادي القوة المهيمنة على كرة القدم الإنجليزية.
ودخل غوارديولا الملعب وسط استقبال حافل، إلى جانب لافتة عملاقة تحمل صورته وعبارة: "غيّر قواعد اللعبة. صانع تاريخ. سيتي إلى الأبد".
ورُفعت الأعلام الكتالونية خلف أحد المرميين، فيما شهد الطرف الآخر تشغيل مدرج "بيب غوارديولا" الذي أعيدت تسميته وتوسعته، للمرة الأولى.
وحصد المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الألماني ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا الوحيد في تاريخ سيتي، ضمن مجموع 17 لقباً كبيراً.
وكان البرتغالي برناردو سيلفا وجون ستونز ضمن التشكيلات التي توجت بجميع تلك الألقاب، وحظيا بدورهما بوداع يليق بمسيرتهما في مباراتهما الأخيرة مع النادي بعد 19 موسماً مجتمعين.
وبدا سيلفا متأثراً حتى قبل انطلاق المباراة، إذ ذرف الدموع أثناء خروجه مع الفريق بصفته قائداً في مباراة اليوم الأحد. لكن لم يكن الكثير على المحك لكلا الفريقين على أرض الملعب.
وكان سيتي أخفق في ملاحقة أرسنال على صدارة الترتيب، بعدما تُوّج "المدفعجية" باللقب إثر تعادل سيتي مع بورنموث 1-1 الثلاثاء.
في المقابل، كان أستون فيلا يعيش أجواء الاحتفال بعد فوزه بأول لقب له منذ 30 عاماً، بإحرازه الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الأربعاء.
غير أن فوز رجال المدرب أوناي إيمري ضمن لهم إنهاء الموسم في المركز الرابع متقدمين على ليفربول.