يؤكد منح المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسام "رجل الإنسانية"، نهج دولة الإمارات الرائد والفريد في العمل الإنساني، فهي قبلة الخير، وعطاؤها للبشرية جمعاء.
الشارقة 24 – وام:
يجسد منح المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسام "رجل الإنسانية"، نهج دولة الإمارات الرائد والفريد في العمل الإنساني، الذي طال العالم أجمع وعطائها الكبير الذي وصل إلى المحتاجين في شتى بقاع الأرض.
وأكد مسؤولون وسفراء في تصريحات صحافية، على هامش حفل التكريم الأربعاء، أن دولة الإمارات تقدم للعالم أجمع نموذجاً رائداً في العطاء الإنساني العالمي الذي تجلى بشكل واضح خلال أزمة "كوفيد - 19"، فقد سارعت إلى مد يد العون للدول في مختلف أنحاء العالم جنباً إلى جنب مع جهودها الرائدة في السيطرة على الجائحة وصون صحة وسلامة كافة المواطنين والمقيمين على أرضها.
وقالوا إن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات لا تعترف بالحدود فقد وصلت جهودها الإغاثية إلى شعوب الأمازون في ذروة تداعيات الجائحة، مؤكدين أن جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومبادراته الخيرة محل تقدير واحترام من العالم أجمع".
وأكد نيافة الكاردينال جوزيبي فرسالدي رئيس المؤسسة البابوية التربوية - عميد التعليم الكاثوليكي في العالم - وزير تربية الفاتيكان، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يقدم نموذجاً ملهماً للتضامن الإنساني العالمي وجهود سموه في مجال العطاء الإنساني العالمي واضحة للعيان وشملت مختلف دول العالم.