تؤدي جمعية الشارقة التعاونية دورًا رياديًا هامًا يدعم المستهلكين في دولة الإمارات ويرتقي بقطاع التجزئة فيها محليًا وعالميًا، بالإضافة إلى دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز نموّها، ودعم المنتجات المحلية وتوفيرها في الأسواق، وتحسين تجربة التسوق والحفاظ على استقرارية أسعار السلع وجعلها متاحة لكافة فئات المجتمع.
يُعد اقتصاد الشارقة من أكثر اقتصادات المنطقة نموًا وتنوّعًا، ويُشكل وجهة استثمارية عالمية جذابة وملاذ آمن للشركات المحلية والأجنبية؛ وذلك بفضل الموروث الحضاري، والتاريخ العريق، والبنية التحتية المتكاملة وجودة الحياة، والتركيب المجتمعي المتجانس الذي يزيده تماسكًا أصالة وطيبة السكان وانفتاحهم على مختلف الثقافات.
انطلاقًا من قيم إنسانية نبيلة عمادها العدالة والنزاهة وأساسها الريادة والابتكار، تتبنى القيادة العامة لشرطة الشارقة استراتيجيات فعّالة تضمن تطبيق القانون وسيادة الأمن في الإمارة، وتتولى مهام ريادية تخدم المجتمع وتحفظ أمنه.
حصدت إمارة الشارقة العديد من الألقاب المتميزة، وأشهرها: عاصمة الثقافة الإسلامية، وعاصمة الصحافة العربية، والعاصمة العالمية للكتاب، وعلى الصعيد المحلي تشتهر الشارقة بين إمارات الدولة بلقب "الإمارة الباسمة"، وهو لقب مستوحى من طبيعة الحياة، والطابع الثقافي، والعادات الأصيلة، والبشاشة، وحسن الضيافة التي يلقاها المقيمون والزوار.