استعادت قوة الدفاع الرواندية، اليوم الأحد، بالتعاون مع قوات الأمن في موزمبيق، السيطرة على بلدة موسيمبوا دا برايا الساحلية، التي احتلتها في وقت سابق جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي.
الشارقة 24 – رويترز:
أعلنت قوة الدفاع الرواندية، اليوم الأحد، أنها وقوات الأمن في موزمبيق، استعادت بلدة موسيمبوا دا برايا الساحلية، وهي معقل للإرهابيين.
ويشهد إقليم كابو دلجادو، الذي يقع في أقصى شمال موزمبيق، وتوجد به مشروعات للغاز قيمتها نحو 60 مليار دولار، انتشاراً مكثفاً للإرهابيين منذ 2017.
وتصاعدت الاضطرابات في الإقليم، بعد استيلاء مسلحين مرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي، على بلدات بكاملها من بينها موسيمبوا دا برايا.
ونشرت حكومة رواندا، الشهر الماضي، قوة قوامها ألف جندي في موزمبيق، للقتال إلى جانب قوات موزمبيق، وقوات مجموعة التنمية للجنوب الإفريقي التي تضم 16 دولة.
وسبق أن كانت موسيمبوا دا برايا، التي تبعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب من مشروعات الغاز، المطار الرئيسي للعمال الدوليين القادمين للعمل في المشروعات، وكان ميناؤها يُستخدم لتفريغ البضائع.
ونزح قرابة 800 ألف عن ديارهم بسبب التمرد في كابو دلجادو، وتسبب القتال في توقف العمل في مشروع للغاز، تقوده شركة توتال النفطية العملاقة قيمته 20 مليار دولار.