جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
تحوي مياهاً نقية ورمالاً ناعمة

رغم جمال مناظرها..جزيرة فروة الليبية تشكو الإهمال وتستغيث لإنقاذها

08 أغسطس 2021 / 12:29 PM
رغم مناظرها التي تشبه البطاقات البريدية، تشكو جزيرة فروة الليبية الإهمال، إذ يهدد التلوث والصيد البحري غير المشروع الجزيرة المعروفة بحياتها البرية الغنية وبكونها ملجأ لطيور النحام الوردي وللسلاحف، وسط سعي ناشطين بيئيين لإنقاذها.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:

يتهدد التلوث والصيد البحري غير المشروع جزيرة فروة الليبية المعروفة بحياتها البرية الغنية وبكونها ملجأ لطيور النحام الوردي وللسلاحف، وسط سعي ناشطين بيئيين لإنقاذها.

ففي أقصى غرب ليبيا، على بعد حوالى 15 كيلومتراً من الحدود التونسية، الزوار على موعد مع مناظر تشبه البطاقات البريدية في ما يمثّل شبه جزيرة عند انخفاض المد وجزيرة عند ارتفاعه، وتحوي مياهاً نقية ورمالاً ناعمة وتمتد على مساحة 470 هكتاراً ينتشر فيها النخيل البري وأنواع شتى، مثل السلاحف وطيور النحام.

وشكّلت هذه الجزيرة غير المأهولة وجهة مميزة للرحلات المدرسية لعقود من الزمان، وهي تصير في الربيع  إحدى مواقع الانطلاق النادرة في ليبيا للطيور المهاجرة التي تستعد لعبور البحر الأبيض المتوسط.

وأراد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي بناء منتجع ساحلي يشتمل على فنادق فاخرة وفيلات "عائمة" ومضمار للغولف. كان ذلك العام 2005 عندما شرع هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا والمعزول دوليا، في انفتاح خجول. لكن المشروع لم ير النور.

وبعد إبقائها بعيدة عن التنظيم المدني ـ البناء الوحيد القائم فيها هو منارة قديمة متداعية شيّدها الإيطاليون في العشرينيات -، يزور الجزيرة العشرات من السياح المحليين في نهاية كل أسبوع "تاركين القمامة وراءهم"، وفق ما قال فوزي دهان من جمعية بادو البيئية.

يضاف إلى ذلك مجمع أبو كماش للصناعات الكيميائية الذي يقع على مقربة من الجزيرة وظل لسنوات "يسكب معادن ثقيلة مثل الرصاص". 

ورغم إغلاقه قبل بضع سنوات، فإن الأثر "لا يزال ملموساً"، وفق دهان.

ويتنامى الخوف لدى المدافعين البيئيين عن الجزيرة في ضوء عمليات الصيد الكثيفة وغير المنظمة. ويقول الخبير البيئي إنّ الصيادين الذين يأتون من زوارة على مسافة 40 كيلومتراً "لا يحترمون شيئاً، يصطادون دوماً وبطرق غير قانونية ويمارسون أساليب الصيد بالمتفجرات".

وتبرز السلحفاة البحرية المسماة "كاريتا كاريتا" والتي ترمز إلى الجزيرة لكثرة وجودها في محيطها، من بين أولى الضحايا. ويقول دهان "يتم صيد السلاحف في بعض الأحيان في شبك الصيد عندما لا يقتلها الصيادون الذين يخافون عضاتها".

وتسعى جمعية بادو أيضاً إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من البيض، بما يشمل حماية الأعشاش من الحيوانات المفترسة واللصوص الذين يبيعون البيض بأسعار مرتفعة.
August 08, 2021 / 12:29 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.