دعت هيئة الشارقة للتعليم الخاص أولياء الأمور لزيارة جناحها في معرض الشارقة الدولي للكتاب، بصحبة أبنائهم لاكتساب الفائدة من خلال ما تقدمه من فعاليات وأنشطة، واستشارات تربوية.
الشارقة 24:
تشارك هيئة الشارقة للتعليم الخاص في الدورة الـ 40 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب خلال الفترة من 3 وحتى 11 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار "هنا ..لك كتاب"، مستهدفة الزوار وأولياء الأمور والطلبة بحزمة من الفعاليات والأنشطة وورش العمل.
وتأتي مشاركة الهيئة في سياق توجهاتها واستراتيجياتها الرامية إلى تسجيل حضورها الفاعل، بغية توسيع نطاق الفائدة على زوار المعرض بما فيهم أولياء الأمور والطلبة، الذين يمكنهم المشاركة في باقة من ورش العمل والأنشطة التفاعلية، والفعاليات التعليمية، والاستماع إلى الاستشارات التربوية التي تقدمها الهيئة.
وأوضحت سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس الهيئة أن مشاركة الهيئة في هذا الحدث الثقافي الكبير، تنسجم مع تطلعاتها وأهدافها الرامية إلى ممارسة تجربتها التربوية، وخبرتها في مجال الحقل التعليمي، عبر إطلاع زوار المعرض والمشاركين فيه على أبرز المنجزات التي حققتها الهيئة، وتزويدهم بأفضل السبل التعليمية، ورفدهم بأدوات العمل التربوي الناجح، فضلاً عن تقديم الدعم للمعنيين والعاملين في مجالات تعليم الأطفال، وتمكين قدراتهم من خلال تقريبهم أكثر من الكتاب، لتعزيز ثقافة المطالعة لديهم.
وأضافت أن معرض الشارقة الدولي للكتاب، يعتبر منصة بارزة للكشف عن المواهب الإبداعية وتنميتها، نظراً للزخم الكبير الذي يشكله، ومشيرة إلى ضرورة اغتنام أولياء الأمور الفرصة وزيارة المعرض بصحبة أبنائهم للاطلاع على ما يتناسب وأعمار أطفالهم، بالإضافة إلى زيارة جناح هيئة الشارقة للتعليم الخاص، لاكتساب الفائدة من خلال ما تقدمه من فعاليات وأنشطة، واستشارات تربوية.
بدوره أوضح علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن مشاركة الهيئة في المعرض تنسجم مع خططها السنوية، المبنية على رؤية منهجية حديثة ترمي إلى تطوير قُدرات الطلبة وأولياء الأمور ممن يزورون هذا العرس الثقافي، بما يلبي تطلعات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي قاد هذا الحراك ودعمه على مدى أربعين عاماً.
وبيّن أن جناح هيئة الشارقة يقدم حزمة من الفعاليات التي من شأنها توفير الفائدة للطلبة سواء من الفئات العمرية الصغيرة أو اليافعين والشباب وكذلك أولياء الأمور، موضحاً أن أيام المعرض الـ 11 تعد فرصة ذهبية لمختلف افراد المجتمع الباحثين عن تطوير الذات، وتنمية المعارف الفكرية والعلمية لديهم ولدى أطفالهم، من خلال ما تستعرضه دور النشر المشاركة من إصدارات وعناوين تلبي ذائقة جميع الفئات العمرية.
وتسعى الهيئة إلى الاستفادة من مكانة المعرض ودوره في استقطاب عشرات الآلاف من الزوار، لا سيما الرحلات المدرسية اليومية، بغرض استعراض تجربتها التعليمية، وتوفير الفائدة للراغبين في زيارة جناحها، من خلال تقديم الاستشارات التربوية لمختلف الزوار من طلبة وأولياء أمور وأمهات ومعلمين.
هذا ويشارك في نسخة هذا العام من المعرض 929 دار نشر عربية، و637 دار نشر أجنبية، وأكثر من 110 آلاف عنوان، كما يستضيف نخبة من المتخصصين في مجالات الثقافة والفكر، حيث وصل عدد ضيوفه من الأدباء والمفكرين والشعراء إلى 85 كاتباً من 22 دولة حول العالم، من بينهم حاصدو جوائز نوبل للآداب، والبوكر، كما تتضمن أجندته 440 فعالية ثقافية، يقدمها نخبة من المبدعين الكبار في مختلف المجالات، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي يزخر بها الحدث.