للمرة الثالثة، ورغم مقاطعة الاستقلايين، أدلى الناخبون في كاليدونيا الجديدة بأصواتهم يوم الأحد في استفتاء على الاستقلال عن فرنسا هو الثالث والنهائي على هذا الأمر، وسط تصاعد المخاوف من أعمال عنف في الجزيرة الواقعة بالمحيط الهادي.
الشارقة 24 - رويترز:
أدلى الناخبون في كاليدونيا الجديدة بأصواتهم يوم الأحد في استفتاء على الاستقلال عن فرنسا هو الثالث والنهائي على هذا الأمر، وسط تصاعد المخاوف من أعمال عنف في الجزيرة الواقعة بالمحيط الهادي.
ومن المتوقع أن تأتي نتائج الاستفتاء النهائي متقاربة بعد أن جاءت نتيجة الاستفتاء الأول عام 2018 برفض الاستقلال بنسبة 57% ثم برفضه بنسبة 53% في الاستفتاء الثاني عام 2020.
لكن السكان الأصليين الذين يفضلون الاستقلال إلى حد كبير دعوا إلى عدم المشاركة في الاستفتاء إذ أنهم في حالة حداد لمدة 12 شهراً بعد ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في سبتمبر الماضي.
وحتى الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت غرينتش) كان 41 % فقط من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم وفقاً للسفارة الفرنسية في كاليدونيا الجديدة.
ويخشى المحللون من أن يؤدي التصويت برفض الاستقلال إلى إثارة أعمال عنف وزعزعة الاستقرار في الجزيرة.