يتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى جنوب شرق آسيا الأسبوع المقبل لتعميق التعاون الاقتصادي وتعزيز البنية التحتية الأمنية للمنطقة في مواجهة "تنمر" الصين.
الشارقة 24 – رويترز:
تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع دول جنوب شرق آسيا من خلال زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي للمنطقة الأسبوع المقبل لتشكيل جبهة موحدة ضد الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادي.
ومن المقرر أن يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا وسيزور ماليزيا وتايلاند في أول جولة يقوم بها في جنوب شرق آسيا منذ تولي الرئيس بايدن السلطة في يناير.
وتحولت منطقة جنوب شرق أسيا إلى ساحة للصراع الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
وتطالب الصين بأحقيتها في معظم بحر الصين الجنوبي، وهو طريق حيوي للتجارة العالمية يربط المنطقة، وقد كثفت الضغوط العسكرية والسياسية على تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.
وأوضح دانيال كريتنبرينك مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي للصحافيين قبيل الجولة أن بلينكن سيسعى لتحقيق هدف بايدن تصعيد التعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" إلى مستويات "غير مسبوقة" مع التركيز على تعزيز البنية التحتية الأمنية للمنطقة في مواجهة "تنمر" الصين وبحث وجهة نظر الرئيس بشأن إطار عمل اقتصادي المنطقة.