بمشاركة من رائدات الأعمال وباحثات في قطاعات التقنية والاستدامة، استضاف مجمع الشارقة للابتكار ملتقى سيدات العالم "حوار الشرق مع الغرب" بالتعاون مع مجلس سيدات أعمال الشارقة لمناقشة أهمية دعم جهود المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بهدف خلق مناخ مستدام في قطاع الأعمال والتكنولوجيا
الشارقة 24:
استضاف مجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار ملتقى نظمته جمعية "سيدات العالم" بدعم من مجلس سيدات أعمال الشارقة لمناقشة أهمية دعم جهود المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بهدف خلق مناخ مستدام في قطاع الأعمال والتكنولوجيا.
وحضر الملتقى الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة وسعادة حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار، ورئيسة جمعية "سيدات العالم" كارين دي ميور، وجوانا دي ألميدا رودريغيز، مديرة استوديو تجربة البحث والتطوير وبولا نيوبي، الرئيس التنفيذي ومؤسس بريديكسا، وشارك فيه وفد من رائدات الأعمال وباحثات في قطاعات التقنية، والاستدامة.
وناقش الحدث دور المرأة في قطاعات التكنولوجيا والعلوم، والفجوة بين الجنسين في هذه المجالات، وسبل معالجتها.
وفي كلمة افتتاحية تحدث سعادة حسين المحمودي المدير التنفيذي للمجمع عن رؤية المجمع وأهدافه الرامية نحو توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار للارتقاء بمكانة إمارة الشارقة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا لدعم توجهات الإمارة نحو اقتصاد المعرفة من خلال دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية، بالإضافة لتشجيع المرأة على الانخراط في هذه الأنشطة ودعمها ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. حيث يعمل المجمع مع العديد من الشركاء المحليين والعالميين، لتحديد المزيد من فرص التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة من خلال العمل على وضع النساء كقادة ومستفيدين ومساهمين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، انسجاماً مع مخرجات الثورة الصناعية الرابعة من خلال خلق وظائف جديدة للمرأة وكيفية تحويل التحديات التي تواجهها الى فرص.
وأضاف المحمودي: "أعلن المجمع مؤخراً عن إطلاق 'الباقة الابتكارية الخاصة بالسيدات' كمبادرة من مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لتشجيع السيدات للانخراط والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار وذلك من خلال استحداثه لباقة خاصة بسيدات الاعمال المبتكرات لتأسيس شركات في القطاعات التقنية المختلفة، إذ تمكن هذه الباقة السيدات من الحصول على رخصة أعمال تمكنهن من مزاولة الأنشطة الاستثمارية ودخول عالم الأعمال التقنية مقابل رسوم رمزية.
ويعد إطلاق هذه الباقة ترجمةً واضحةً لالتزامنا نحو تشجيع المرأة ودعمها للانخراط في الاستثمار التقني من خلال دعم منظومة البحث والتطوير وتحويله إلى أنشطة استثمارية تعود عليها بالنفع الكبير، وتغيير النظرة الاستثمارية التقليدية لمواكبة كل ما هو جديد وأفضل وملائم لها لتحقيق طموحها في مجال ريادة الأعمال.
وذكرت الباحثة البرتغالية جوانا دي ألميدا رودريغيز، مديرة استوديو تجربة البحث والتطوير، شراكة استراتيجية بين "بي إل إم جلوبال" والمجمع، قائلة: "عملت في قطاعي العلوم والتكنولوجيا لأكثر من عقدين قبل أن أستقر في الإمارات العربية المتحدة منذ بداية 2020 للعديد من الأسباب مثل توفير العديد من فرص النمو، وما تطبقه من سياسات السلامة والوقاية، كما أجد دعم دائم لمشاريعي كرائدة أعمال بالإضافة لأثر الرؤية قوية لقيادة الدولة على تنظيم بيئة الأعمال مما يجعل الإمارات مركز عالمي لجذب الاستثمارات وأيضاً مختبر مفتوح لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة".
وأضافت رودريغز: "تم تصميم استراتيجية الثورة الصناعية الرابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتكون الأولى من نوعها على مستوى العالم، في توفير إطار عملي لصانعي السياسات ودعم الجهود العامة والخاصة في تبني التقنيات المتقدمة، لذلك أستخدم حالياً هذا النموذج كمثال لتطبيق أفضل الممارسات للحصول على درجة الدكتوراه في السياسة العامة للصحة الرقمية، وهذه هي البيئة المثالية لتصميم وتقديم حلول للمعيشة المبتكرة التي تهدف إلى تكريم ورعاية المسنين".
وعلقت كارين دي ميير، رئيسة جمعية "سيدات العالم" قائلة: "أشعر بالامتنان لمشاركتنا مناقشة كيفية تضافر التكنولوجيا وريادة الأعمال في الشارقة، كما أتطلع إلى تنظيم المزيد من تلك الفعاليات واستثمار تلك العلاقات الجيدة لدعم المرأة في كل مكان".