ماذا لو كانت لدينا القدرة على السفر من الأرض إلى الفضاء في وقت قياسي، والعيش في الفراغ على الكواكب وبين الأجرام السماوية، هذا ما عاشته عدسة الشارقة 24 خلال رحلتها الاستثنائية إلى عام 2071 في متحف المستقبل.
الشارقة 24 - أماني النقبي:
لكي تكون الصورة أقرب لعالم لم نره من قبل يعيننا على فهم مستقبلنا وتطوير حاضرنا، افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يوم الثلاثاء الماضي متحف المستقبل، المبنى الذي يعد الأجمل على وجه الأرض.
ويعد متحف المستقبل أيقونة معمارية هندسية، فهو مصمم بشكل دائري انسيابي بلا أعمدة، ويزينه اقتباسات محفورة باللغة العربية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتمتد مساحة المتحف إلى 30 ألف متر مربع وبارتفاع 77 متراً ويتكون من 7 طوابق تتضمن بعض المحطات كأبطال المستقبل، ومستقبلنا اليوم، والواحة، ومختبر إعادة تأهيل الطبيعة، ومحطة الفضاء المدارية أمل.
محطة الفضاء المدارية – أمل
وفي محطة الفضاء المدارية أمل، انطلقت عدسة الشارقة 24 في رحلة من الأرض إلى الفضاء خلال 30 ثانية في مركبة فضائية تحتوي على نوافذ في كل الاتجاهات تمكن الزوار الاستمتاع بمشاهدة منظر الانطلاق من اليابسة إلى أعالي السماء، ليجد الزوار عند الوصول مجسماً مماثلاً لمحطة أمل وتقنيات ونظريات حديثة ما زالت تحت الدراسة يمكن تطبيقها في عام 2071.
مختبر إعادة تأهيل الطبيعة
وللطبيعة نصيب في المستقبل، حيث يحتوي المتحف على مكتبة جينية ضخمة بها ما يزيد على 2400 نوع لمختلف الكائنات كالنباتات والحيوانات وغيرها ليخوض الزوار تجربة لاكتشاف هذه الأنواع عبر جهاز "بايوسينث" مع الباحثين.
وينتقل بعدها الزوار إلى المختبر لمعرفة تأثير بعض هذه الأنواع على الغابة المطيرة، ومن ثم إلى المرصد للاطلاع على حاضنات هذه الأنواع وطرق الاهتمام بها وتوعيتهم على أهمية المحافظة على البيئة.
الواحة
وبعيداً عن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، ينتقل الزوار إلى محطة الواحة للانغماس في تجربة استثنائية لتدليل الحواس وإعادة توازن الجسم وتجديد التواصل مع الذات والعالم من خلال العلاج بالتواصل، والعلاج بالتناغم، والعلاج بالمشاعر.
أبطال المستقبل
وفي المحطة الأخيرة، تجولت عدسة الشارقة 24 في بيئة إيجابية مفتوحة مخصصة للأطفال لتنمية مهاراتهم وفتح مداركهم وتشجيعهم على حب الاطلاع والاكتشاف لأن الأطفال هم الأبطال وصناع المستقبل.