الشارقة 24 - مطر الحوسني:
أعلنت أسماء الجويعد مدير نادي الشارقة للصحافة التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، اختتام برنامج "إثمار" بنسخته الرابعة، الذي ينظمه النادي للطلبة والطالبات من سن 10 إلى 17 عاماً، حيث ساهم البرنامج في تعريفهم بالوظائف والمهارات الإعلامية، مشيرة إلى تدريب أكثر من 80 طالباً وطالبة، خلال النسخ الـ4 الماضية من البرنامج.

وأفادت الجويعد، في تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، بأن البرنامج احتوى على عدة محاور تدريبية، منها صناعة المحتوى الإعلامي المرئي، والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمفبركة، واستخدام الإنفوغرافيك لسرد القصص الإخبارية، كما ضم البرنامج عدة زيارات للمؤسسات الإعلامية، منها هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وقناة "كارتون نت وورك"، وسي إن إن بالعربية.

وأضافت أسماء الجويعد، أنه تم تكريم منتسبي البرنامج والشركاء والجهات المتعاونة، بحضور سعادة طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وتم تسلميهم شهادات، إضافة إلى تكريم كارولين فرج نائب الرئيس ورئيس التحرير المسؤول في سي إن إن بالعربية، على دورها الفعال في إنجاح البرنامج، وذلك خلال الحفل الذي عُقد في منطقة الجادة "مدار".

ووجهت مدير نادي الشارقة للصحافة، الشكر لجميع شركاء البرنامج الذين ساهموا في إنجاحه، وهم برنامج الظل الوظيفي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وفريق شبكة سي إن إن بالعربية، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والمدارس، على تعاونها ودعمها للبرنامج.

وأشادت الجويعد، بتعاون والتزام الطلاب واجتهادهم، خلال فترة البرنامج، وأكدت أن الجهود مستمرة من خلال البرنامج لإخراج جيل إعلامي واعد، ودعت الطلاب إلى الاستمرارية في تطوير مهاراتهم.

كما أعلنت مدير نادي الشارقة للصحافة، عن مسابقة ستقام في أغسطس المقبل خاصة بصناعة المحتوى، على أن تبدأ باستقبال المشاركات في الأول من أغسطس ولغاية الخامس عشر من الشهر نفسه، على أن يكون المشاركين بها جميع طلاب الدفعات السابقة، وسيتم اختيار 3 فائزين والإعلان عنهم خلال المنتدى الدولي للاتصال الحكومي.

وتهدف المسابقة، إلى ترسيخ أساسيات العمل الإعلامي التي يكتسبها منتسبو برنامج "إثمار"، وتطوير مهاراتهم في صناعة المحتوى المكتوب والمصور، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال المحتوى لأكبر نسبة من الجمهور.

وفي الختام، أثنى المدربون، على برنامج "إثمار"، وأهميته في ترسيخ الوعي الإعلامي للطلبة، وتزويدهم بكيفية بناء وتقديم المحتوى الإعلامي بشكل فعال، لصنع جيل يمتلك من المعرفة ما يؤهله للسعي نحو مستقبله الإعلامي بكفاءة، كما أكدوا أن مثل هذه البرامج، أصبحت ضرورة مُلحة في العصر الحالي، وذلك لتأهيل جيل إعلاميي المستقبل منذ الصغر، ليواكب المتغيرات المستمرة التي يشهدها القطاع.