جار التحميل...
واستهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عقبه تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، شاهد بعدها سموه والحضور عرضاً مصوراً تعريفياً عن الجائزة، ألقى بعدها سالم يوسف القصير رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة في المالية العامة كلمة قال فيها: "يسُرنا أن نكرم اليوم كوكبة من الفائزين بالنسخة الثانية من جائزة الشارقة في المالية العامة، التي جاءت بـ 17 فئة، مما لقى إقبالاً عربياً لافتاً، في ظل عقد وتنظيم عدة ورش وندوات تعريفية بالجائزة في عدد من الدول العربية بهدف التعريف بأهداف وأهمية هذه الجائزة".
ولفت رئيس مجلس أمناء الجائزة إلى أن الجائزة تعتبر الأولى من نوعها عربياً، وهي تُعنى بتمكين قطاع المالية ليكون رافداً للتنمية المستدامة في الدول العربية من خلال قياس وتقييم مستمر للالتزام بمعايير التميز المرتبطة بالقطاع المالي على مستوى المؤسسات الحكومية في الدول العربية، وإثراء مستوى التنافس فيما بينها لبلوغ المستوى الأمثل من الأداء والممارسات والتجارب الإدارية المالية الناجحة في هذا المجال.
من جانبه ألقى الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، كلمة بارك فيها للفائزين ممثلي الدول العربية بهذه الجائزة، معتبرها خطوة نوعية ومشجعة إلى الأمام للجميع، مؤكداً أن المنافسة في الفترة الماضية شهدت أجواء حيوية وتنافس خلاق أثبت بما لا يدع مجالاً للشك حرص الجميع على تحقيق التميز والنجاح والتفوق، وفي ختام كلمته تقدم نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة بالشكر لكل من ساهم في أن تكون هذه الجائزة عنواناً عريضاً لدى كل العرب، وفي مقدمتهم صاحب السمو حاكم الشارقة، بالإضافة إلى الجهد والدعم الكبير من دائرة المالية المركزية بالشارقة.
وألقى الشيخ راشد بن صقر القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية، أمين عام الجائزة، كلمة أشار فيها أن الجائزة تمثل إضافة نوعية من خلال ترجمة توجيهات حكومة الشارقة المستندة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأهمية وضرورة تبني المبادرات الرامية نحو تنمية قدرات المؤسسات والأفراد وتأهيلهم للقيام بدور حيوي ومحوري في دعم الاقتصاد واستثمار المال لخدمة الإنسان واستدامة الحياة الكريمة لهم.
وضمت الجائزة 17 فئة مختلفة، منها 9 فئات مؤسسية، و8 فئات فردية، وشهدت النسخة الثانية إقبالاً عربياً لافتاً، بمشاركة 14 دولة عربية، منها دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والأردن، والمغرب، وفلسطين، وتونس، والسودان، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، بالإضافة إلى مملكة البحرين، وقطر، والجزائر، وسوريا والعراق.
وتفضل سموه بتكريم الفائزين في مختلف الفئات، ففي فئة الجهة المتميزة في المالية العامة، فازت مديرية الشؤون الإدارية والعامة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية المغربية، وفي فئة الجهة المتميزة في الأنظمة والتطبيقات المالية الإلكترونية، حققت المركز الأول دائرة المالية في حكومة دبي، أما فئة الجهة المتميزة في إدارة المشاريع المالية، فنالتها مصلحة الضرائب المصرية، وفي فئة الجهة المتميزة في الابتكار المالي، فاز بها بنك الجزيرة السوداني الأردني من السودان، أما فئة الجهة المتميزة في الرقابة والتدقيق وإدارة المخاطر، فجاءت من نصيب المركز الجغرافي الملكي الأردني، بينما نال جائزة فئة الجهة المتميزة في تقديم الخدمات المصرفية المالية بنك الإسكان من مملكة البحرين، وفي فئة الجهة المتميزة في إدارة صناديق التقاعد فاز صندوق أبو ظبي للتقاعد بالمركز الأول.
كما كرم سمو ولي العهد الفائزون في الفئات الفردية وهم: باسم بن محمد القبطان بالمركز الأول عن فئة المدير المالي العربي المتميز، ونالت نوال أحمد عبد القادر الباكري المركز الثاني وجاءت في المركز الثالث مريم علي المري، أما المركز الأول لفئة مدير الموازنة العربي المتميز فجاء من نصيب منى بجمان المرزوقي وحل ثانيًا هيثم عبد العال عبد المعطي أما المركز الثالث كان من نصيب نسرين عبد المجيد حبايب، وفاز بالمركز الأول في فئة مدير الضرائب العربي المتميز أيمن ياسين محمود.