جار التحميل...
وكان في استقبال سموه لدى وصوله كل من: الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، وسعادة عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، وسعادة مطر أحمد الخشري رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، وسعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث ورئيس اللجنة العليا لملتقى الشارقة الدولي للراوي، وعدد من كبار المسؤولين والمثقفين والرواة والمهتمين والإعلاميين.
وبدأت فعاليات الافتتاح بعرض مرئي جسّد فكرة شعار الدورة الحالية للملتقى حول النباتات وارتباطها بالحكايات، ألقى بعدها الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث كلمة، قدم فيها نبذة عن دورة العام الحالي للملتقى متناولاً أهمية النباتِ والشجرِ بشكل خاص في حياة العرب منذ القدم، وفي حياةِ أنعامهم وخيلهم ودوابهم، وفي البيئة التي يقطنونها، حيث كان العرب يستبشرون خيراً مع الطوالع المبشِّرةِ، والسماءِ المنهمرة بالخير والمطر، فتعم حياتَهم النعمى، وتخصب الأرض، وينبت الشجر ويورق، وتسيح الأنعام والمواشي في مراعيها.
بعد ذلك تفضل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتكريم كل من: علي شبيب خلف سالم المناعي من دولة قطر الفائز بجائزة الشخصية الفخرية، ومحمد سعيد محمد حمد البلوشي، وخولة محمد عبد العزيز المناعي من دولة قطر الفائزان بجائزة الشخصية الاعتبارية. وذهبت جائزة الشخصية البشرية الحية إلى كل من: علي فارس علي الكتبي، وخميس سالم محمد سالم النقبي، ومحمد راشد صبيح البدواوي وموزة علي الدهماني، كما تفضل سموه بتكريم الفائزين بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في دورتيها الثالثة والرابعة، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم ومجموعة من الرواة.
وتلقى سمو نائب حاكم الشارقة هدية تذكارية تقديراً لتشريف سموه حفل انطلاق فعاليات الدورة الـ 23 لملتقى الشارقة الدولي للراوي.
واطلع سموه على الأجنحة المشاركة في ملتقى الشارقة الدولي للراوي التي تتضمن ركناً للتواقيع وإطلاق الإصدارات، وجناح المدرسة الدولية للحكاية، وجناح فضاءات الحكايات، بالإضافة إلى جناح عويد الحنا، والحديقة السرية وغيرها، كما تضم عدد من أجنحة الجهات الحكومية متمثلة في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وهيئة الشارقة للمتاحف، وبلدية الحمرية، وسجايا فتيات الشارقة، ونادي تراث الإمارات، وبلدية دبي، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وغيرها.
ويتميز الملتقى لهذا العام ببرنامج فكري زاخر بالمعارف الشعبية وحملة الموروثِ الثقافي ومقهى ثقافي، وحكاياتِ النباتات، من خلال مقاربات جادة، تسعى إلى استكشاف كنوز التراث ومكنوناتهِ الزاخرة ومناقشة موضوعات علمية رصينة وثيقة الصلة بحكايات النباتات في الإمارات والخليج العربي والعالم العربي.