أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، خلال افتتاحه القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بالرياض، رفض المملكة القاطع للحرب على غزة، وطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين، ودعا إلى العمل معاً لفك الحصار بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع الفلسطيني.
الشارقة 24 – واس:
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وافتتح أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بالرياض.
وألقى الأمير محمد بن سلمان، كلمة خلال افتتاحه أعمال القمة، رحب فيها بالقادة المشاركين في القمة، وأضاف أن انعقاد هذه القمة يأتي في ظروف استثنائية ومؤلمة، ونؤكد في هذا الصدد إدانتنا ورفضنا القاطع لهذه الحرب الشعواء التي يتعرض لها أشقاؤنا في فلسطين وراح ضحاياها الآلاف من المدنيين العزل ومن الأطفال والنساء والشيوخ، ودمرت فيها المستشفيات ودور العبادة والبنى التحتية.
وتابع ولي عهد السعودية، أن المملكة بذلت جهوداً حثيثة منذ بداية الأحداث لحماية المدنيين في قطاع غزة واستمرت بالتشاور والتنسيق مع أشقائها والدول الفعالة في المجتمع الدولي لوقف الحرب، ونجدد مطالبنا بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من أداء دورها، كما نؤكد الدعوة للإفراج عن الرهائن والمحتجزين وحفظ الأرواح والأبرياء.
وأوضح الأمير محمد بن سلمان، أننا أمام كارثة إنسانية تشهد على فشل مجلس الأمن والمجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني، وتبرهن على ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيقها، وتهدد الأمن والاستقرار العالمي، ولذلك فإن الأمر يتطلب منا جميعاً جهداً جماعياً منسقاً للقيام بتحرك فعّال لمواجهة هذا الوضع المؤسف، وندعو إلى العمل معاً لفك الحصار بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وتأمين المستلزمات الطبية للمرضى والمصابين في غزة.
وأكد ولي عهد السعودية، رفض المملكة القاطع لاستمرار الحرب والتهجير القسري لسكان غزة، كما تؤكد تحميل إسرائيل مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته، وتابع أننا على يقين بأن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة بحدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يضمن استدامة الأمن واستقرار المنطقة ودولها.