في حدث مأساوي، أدرك الموت الطيار الأميركي، الذي أضرم النار في نفسه خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن بالأمس، بحسب ما أعلنت شرطة العاصمة واشنطن يوم الإثنين وكان آرون بوشنل (25 عاماً) وهو متخصص في عمليات الدفاع الإلكتروني، يندد بالقصف الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة المحاصر، مردداً لن أتواطأ في الإبادة، ومطالباً في نفس الوقت بتحرير فلسطين في مقاطع فيديو خلدتها وسائل التواصل الاجتماعي.
الشارقة 24 - رويترز:
أفاد الجيش الأميركي وشرطة العاصمة واشنطن يوم الإثنين أن جندياً بالقوات الجوية توفي، بعدما أضرم النار في نفسه خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن احتجاجاً على الحرب في غزة على ما يبدو.
وذكرت القوات الجوية في بيان أن آرون بوشنل (25 عاماً)، وهو متخصص في عمليات الدفاع الإلكتروني، توفي متأثراً بجروح أصيب بها في الحادث.
وقالت الكولونيل بالقوات الجوية الأميركية سيلينا نويز في البيان "عندما تحدث مأساة كهذه، يشعر بها كل فرد في القوات الجوية...نعرب عن تعازينا العميقة لعائلة وأصدقاء الجندي بوشنل".
وأكد الضابط لي ليبي المتحدث باسم إدارة شرطة العاصمة وفاة الرجل.
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الوفاة كانت حدثاً مأساوياً، وأن وزير الدفاع لويد أوستن يتابع الوضع.
وأكدت إدارة خدمات الإطفاء والطوارئ الطبية في مقاطعة كولومبيا في وقت سابق أن بوشنل نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة بعد أن قام ضباط الخدمة السرية الأميركية بإخماد النيران يوم الأحد، وبث بوشنل، وهو يرتدي الزي العسكري، الحادثة على الهواء مباشرة عبر الإنترنت.
ووفقاً لمقطع فيديو قال بوشنل قبل أن يسكب سائلاً على جسده ويشعل النار في نفسه وهو يصرخ "فلسطين حرة" "لن أكون متواطئاً في الإبادة الجماعية بعد الآن".