كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين بالدورة العاشرة من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه "دورة عام الاستدامة"، والشركاء والداعمين للجائزة، وعدداً من الإعلاميين الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة، وأطلق سموه، الهوية المرئية الجديدة للجائزة.
الشارقة 24 – وام:
توّج الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين بالدورة العاشرة من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه "دورة عام الاستدامة"، كما كرم سموه، الشركاء والداعمين للجائزة، وعدداً من الإعلاميين الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة.
وهنأ سموه، الفائزين وأسرهم على مشاركتهم المتميزة، وأدائهم الطيب في هذه الجائزة، التي تحمل مضامين القيم والأخلاقيات الإسلامية، وتُعنى بتنشئة الأجيال على قيم الإسلام الوسطية السمحة ومبادئه السامية الراقية.
وقدم سموه، الشكر لجميع المشاركين والشركاء والرعاة، والعلماء الأفاضل، والإعلاميين الذين أسهموا في إنجاح تحقيق الأهداف الإنسانية للجائزة.
وأطلق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، بمناسبة مرور عشرة أعوام على جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، الهوية المرئية الجديدة للجائزة، والتي تعكس أهدافها الرئيسة ورؤيتها وتوجهاتها بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وقيمها الحضارية، حيث تعكس مفردات الشعار ومكوناته الرؤية المستقبلية نحو المزيد من المنجزات، وأهمية تعزيز المعرفة والتعليم والعلوم المتقدمة والاستدامة والقيم والأخلاقيات الإيجابية، لتبقى الجائزة منارة عالمية وجهدا طيبا في تعزيز التلاقي الحضاري بين الشعوب.
وتم عرض فيديو يظهر الهوية المرئية الجديدة لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، بما تحمل من مضامين إنسانية وتطلعات نحو مستقبل أفضل.
وبدأ الحفل الذي أداره الإعلامي أحمد اليماحي، بالسلام الوطني للدولة، وتلاوة عطرة من القرآن الكريم، قدمها عبيد راشد الشامسي أحد الفائزين في فئة أجمل ترتيل للمواطنين، ضمن فئات جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه في دورته الحالية، ثم جرى استعراض إحصائيات مسيرة عمل الجائزة في دورتها العاشرة عبر عرضٍ مرئي، والمستويات القياسية التي وصلتها هذه السنة، ودورها في تعزيز وترسيخ قيم التسامح والعدل والوسطية، وموضوعاتها المستمدة من رؤية قيادة دولة الإمارات.
حضر الحفل، عدد من الشخصيات من المسؤولين الحكوميين وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة، وعدد من طلبة جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وكلية الشرطة، إلى جانب حضور كبير من أهالي وأسر الفائزين وممثلي الشركاء.
وألقى سعادة الدكتور عمر حبتور الدرعي مدير عام مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أمين عام جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، كلمة الجائزة في الحفل، مقدماً الشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعمه ورعايته للجائزة منذ انطلاقتها.
وأضاف الدرعي، أن هذه الجائزة مباركة، فهي تأتي في إطار البحث في علوم القرآن الكريم حيث يقول تعالى في كتابه الكريم (وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، فالخيرات والسكينةُ تحفُّ هذا الجمعَ المبارك، وخاصةً في هذه الأيامِ والليالي الفضيلة، فالقرآنُ الكريمُ دربُ الرحمات، ومنبعُ السعادات، والقدوات.
وقدم الدرعي، التهاني للفائزين والأسرِ والآباءِ والأمهاتِ على هذا الارتقاءَ والفوز في ظل مسابقة تنبع من نورُ القرآن، الذي يضيءُ لنا الطريق، ويحرسُ القيمَ الإيمانيةَ والثوابتَ العقديةَ في أبنائنا، مقدماً الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها للمشاريع والمبادرات القرآنية.
من ناحيته، أكد الدكتور أحمد إبراهيم سبيعان الطنيجي مدير عام الجائزة رئيس اللجنة العليا، أن جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه في دورتها العاشرة، استمرت في حمل اسم "دورة عام الاستدامة" وتمديده لعام آخر في الدولة، وفق رؤية قيادتها الرشيدة.
وأشار الطنيجي، إلى أنه وبدعمٍ متواصل من راعي الجائزة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، حققت الجائزة أرقاماً قياسية، بمشاركة عالمية لافتة في أيام شهر رمضان من 102 جنسية حول العالم، وأضاف، أن الجائزة في نسختها العاشرة تضمنت 15 فئة، مصنفة إلى ذكور، وإناث، وأطفال، وكبار مواطنين، وعامة للجميع، ولكل فئة شروط وأحكام ومعايير، وقامت لجنة فنية متخصصة بالتقييم وفرز الطلبات وتحديد الفائزين ضمن معايير كل فئة.