جار التحميل...
وبارك سموه لمدينة خورفكان وجامعتها افتتاح مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار، مشيراً سموه بأنه سيكون من بين أفضل المراكز المتخصصة في المجال البحري في العالم، لما يمتلكه من مقومات وتقنيات حديثة وبرامج متخصصة وكوادر مدربة ستساهم في الارتقاء به، مؤكداً سموه استمرار دعمه للمركز وطلبته لتحقيق الأهداف المنشودة.
ودعا صاحب السمو حاكم الشارقة إلى تعزيز التعاون بين المركز والجهات العلمية والبحثية المحلية والعالمية واستضافة المؤتمرات التخصصية وذلك لتبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة في مجالات البيئة البحرية وحماية التنوع البيولوجي واستدامة الثروات المائية، وتعريف العالم بما تقدمه إمارة الشارقة من جهود في القطاع البحري، مشدداً سموه على أهمية أن تكون الأبحاث التطبيقية التي ينفذها المركز ذات أثر مباشر على المجتمع والبيئة، مشيداً بالإنجازات الأكاديمية والبحثية التي حققها أعضاء هيئة التدريس.
وأشار سموه إلى أهمية التوسع في البرامج الأكاديمية التي تطرحها جامعة خورفكان، والتي ستُكمل عامها الرابع في السنة المقبلة، ودراسة الخطط المستقبلية في طرح برامج في درجة الماجستير للتخصصات التي تخدم احتياجات سوق العمل، وتواكب خطط التنمية، لا سيما في المجالات البحرية والبيئية، بما يعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة، ويسهم في تأهيل كوادر علمية قادرة على الابتكار والبحث وتقديم الحلول المستدامة للتحديات المستقبلية.
واطلع المجلس على تقرير تعيين الكوادر الأكاديمية والإدارية، والذي يأتي في إطار سعي الجامعة إلى تمكين الكفاءات الواعدة التي تسهم في تطوير العمل المؤسسي، إضافة إلى عدد الطلبة في الكلية كلية الحوسبة والأنظمة الذكية والبرامج المطروحة في الكلية.