أعلنت مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية عن غرفة "العلاج باللعب" كأحد أبرز خدماتها النوعية الموجّهة لدعم الأطفال وتعزيز استقرار الأسرة، وذلك تزامناً مع مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب، مستقطباً اهتمام الزوّار من مختلف الأعمار لما يوفّره من تجربة تربوية ونفسية فريدة.
الشارقة 24:
أطلقت مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية غرفة "العلاج باللعب" كأحد أبرز خدماتها النوعية الموجّهة لدعم الأطفال وتعزيز استقرار الأسرة، وذلك تزامناً مع مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب ، مستقطباً اهتمام الزوّار من مختلف الأعمار لما يوفّره من تجربة تربوية ونفسية فريدة تُجسّد رؤية المؤسسة في بناء أسرة متماسكة ومجتمع متلاحم.
تهدف المؤسسة من خلال هذه الخدمة إلى تعريف المجتمع بغرفة العلاج باللعب بوصفها أسلوباً علاجيًّا وتربوياً معتمداً يساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطريقة آمنة وممتعة تعزز لديهم مهارات التواصل، والتعاون، والسيطرة على الانفعالات، والتعامل الإيجابي مع المواقف الصعبة، بما يسهم في نموّهم النفسي والاجتماعي المتوازن.
وأوضحت الأستاذة موزة الشحي مدير إدارة الإرشاد الأسري، أن الغرفة تُدار بإشراف اختصاصيّين نفسيّين واجتماعيّين مؤهّلين، يقدّمون الدعم للأطفال وفق خطط علاجية متكاملة، ويُجرى لكل طفل تقييم متخصص لتحديد حالته واحتياجاته بدقّة قبل بدء الجلسات، ويستهدف البرنامج الأطفال من عمر 4 إلى 12 عامًا بوصفهم الفئة الأكثر استفادة من هذا النوع من العلاج، مع إمكانية تطبيق مبادئه بأساليب تناسب المراهقين حتى سن 16 عاماً.
كما أكدت الشحي أن تخصيص ركن العلاج باللعب في جناحها بالمعرض يأتي ضمن رؤية المؤسسة لنشر الوعي الأسري وتعزيز الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال، مشيرةً إلى أن الركن شكّل مساحة توعوية وتفاعلية لتعريف الأسر بالخدمات التي تقدمها المؤسسة من خلال غرفة العلاج باللعب.
تأتي مشاركة المؤسسة في المعرض بشكل دائم ضمن جهودها المستمرة في تعزيز القيم الأسرية الأصيلة ونشر ثقافة التماسك المجتمعي، وترسيخ مكانتها كجهة رائدة في مجال التنمية الأسرية تسعى إلى الارتقاء بجودة حياة الأسرة في إمارة الشارقة، انطلاقاً من رؤيتها في "أسرة متماسكة ومجتمع متلاحم".