تؤكد هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل ورئيس اللجنة العليا لمركز كنف، أن اليوم العالمي للطفل يحلّ وسط تحديات متسارعة تعيد تشكيل واقع الطفولة، خاصة في الفضاء الرقمي، مما يستدعي وعياً أعمق وتعاوناً وطنياً ومجتمعياً، وتشدد على تمكين الأسر والأطفال لضمان بيئة آمنة تقوم على الحوار والمعرفة والمسؤولية المشتركة.
الشارقة 24:
أكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل ورئيس اللجنة العليا لمركز كنف، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، يأتي اليوم العالمي للطفل في وقت تتزايد فيه التحديات التي تؤثر في حياة الأطفال حول العالم وبأساليب متسارعة ومتغيرة، فإلى جانب استمرار بعض الأزمات الإنسانية المرتبطة بالفقر والنزاعات، برزت اليوم تحديات جديدة تعيد تشكيل واقع الطفولة، وتفرض علينا إعادة التفكير بأمن أطفالنا الرقمي، هذه التحديات المتطورة تؤثر في سلوك الأطفال وصحتهم النفسية وعلاقاتهم الأسرية، مما يستدعي وعياً أعمق واستراتيجيات وطنية مبتكرة لضمان بيئة آمنة وداعمة لكل طفل.
وشددت اليافعي بهذه المناسبة، على أن جميع فئات المجتمع، من الأسر ومقدمي الرعاية إلى المؤسسات التعليمية والإعلامية والجهات القانونية، إلى العمل المشترك جنباً إلى جنب مع أولياء الأمور لتعزيز بيئة أكثر أماناً وتوازناً للأطفال، تقوم على الحوار والاحتواء، وتمنح ولي الأمر المعرفة والثقة التي تمكّنه من التواجد الفعّال في العالم الرقمي للطفل، ذلك العالم الذي أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية، كما ندعو إلى تمكين الأطفال والمراهقين من اكتساب المعرفة التدريجية لحماية أنفسهم وفهم العالم من حولهم بوعي وبصيرة. فالإدراك بأن المنع لم يعد الحل، وأن البديل هو الوعي، وتقنين الاستخدام، والتمكين، يشكل أساس أي منظومة حماية ناجحة، وسلامة الطفل وحمايته مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار وتكاتف الجهود.