أطلق نادي الذيد برنامج دروس التقوية المسائية للاعبيه من الطلبة، في مبادرة تهدف إلى دمج التدريب الرياضي بالتميز الأكاديمي، ويأتي البرنامج لتعزيز التحصيل الدراسي وتوفير بيئة تعليمية داعمة، تعكس حرص النادي على بناء لاعب متكامل يجمع بين الأداء الرياضي والتفوق العلمي.
الشارقة 24:
شهد نادي الذيد الثقافي الرياضي انطلاقة مميزة لبرنامج دروس التقوية المسائية المخصص للاعبين من الطلبة المنتسبين للنادي، في مبادرة رائدة تعكس رؤية النادي في الجمع بين التدريب الرياضي والتميز الأكاديمي، وترسيخ مفهوم اللاعب المتكامل الذي يجمع بين قوة الأداء في الملاعب ورصانة التحصيل العلمي في الدراسة.
وانطلقت الدروس وسط حضور لافت من الطلبة وتفاعل كبير من أولياء الأمور، ممن أكدوا تقديرهم لهذه المبادرة النوعية التي تضع مصلحة الأبناء في مقدمة الأولويات، وتؤكد أن نادي الذيد ليس فقط مؤسسة رياضية، بل منصة تربوية ومعرفية تُعزز بناء الشخصية، وترعى مستقبل النشء في مختلف الجوانب.
ويواصل نادي الذيد بهذه المبادرة مسيرته الراسخة في دعم الشباب، وتقديم نموذج يحتذى في بيئة الأندية الرياضية التي تتجاوز العطاء البدني لتبني قدرات معرفية وشخصية تؤهل أبناء الوطن ليكونوا قادة المستقبل.
وفي هذا الإطار، أكد سعادة سالم محمد بن هويدن الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي الذيد أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لنهج النادي في رعاية لاعبيه ومنتسبيه أكاديمياً ومعرفياً، مشيراَ إلى أن الارتقاء بالمستوى العلمي للطلبة يعد جزءاَ أصيلاَ من رسالة النادي. وأضاف أن توفير هذه البيئة التعليمية يسهم في تعزيز ارتباط اللاعبين بناديهم، ويجعلهم يشعرون بأن النادي شريك حقيقي في تشكيل مستقبلهم الدراسي والمهني، وليس مجرد مكان لممارسة الرياضة.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ مهير عبيد الخيال الطنيجي المدير التنفيذي للنادي أن برنامج الدروس يشمل طلبة الصفوف من الخامس إلى الثاني عشر بمساريه العام والمتقدم، وذلك تزامنًا مع استعداداتهم لامتحانات الفصل الدراسي الأول، وأشار إلى أن النادي حرص على توفير أفضل الكوادر التعليمية المتخصصة، وضبط خطة زمنية تضمن التوافق مع أوقات الطلبة وتدريباتهم الرياضية، بما يتيح لهم الاستفادة القصوى دون إرهاق أو ضغط.
كما أكد الطنيجي أن البرنامج يعكس التزام النادي بتوفير بيئة تعليمية متميزة تساعد الطلبة على تحسين نتائجهم الدراسية، وتعزز مهاراتهم في المواد الأساسية، بما يعكس التكامل بين الرياضة والمعرفة، ويُسهم في صقل شخصية اللاعب وغرس قيم الانضباط والاجتهاد والمسؤولية.
وقد لاقت المبادرة استحساناً واسعاً من أولياء الأمور، الذين عبّروا عن شكرهم لنادي الذيد على اهتمامه بجانب التعليم، مؤكدين أن هذه الجهود تسهم في طمأنتهم على مستقبل أبنائهم وتخفيف الأعباء الدراسية عنهم، في مزج حضاري جميل بين الرياضة والعلم.