الشارقة 24 – أسعد خليل:
ثأر تشلسي الإنجليزي من ضيفه برشلونة الإسباني واستفاد من التفوق العددي لاكتساحه 3-0، فيما دفع الفريق الإنجليزي الآخر مانشستر سيتي ثمن قرارات مدربه الإسباني بيب غوارديولا وسقط على أرضه أمام باير ليفركوزن الألماني 0-2، في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
في لندن، دخل تشلسي وبرشلونة المواجهة وهما على المسافة ذاتها بسبع نقاط لكل منهما مع أفضلية الأهداف للنادي الكتالوني الذي يتقدم مضيفه في المركز الحادي عشر، لكن الأخير ابتعد عن فريق المدرب الألماني هانزي فليك بعدما استفاد أولاً من هدف عكسي سجله الفرنسي جول كونديه في مرماه ثم من طرد المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو قبيل نهاية الشوط الأول.
وبفوزه الثالث، ثأر تشلسي من ضيفه الكتالوني الذي اكتسحه بثلاثية نظيفة في المواجهة الأخيرة بينهما خلال إياب الدور ثمن النهائي لنسخة 2017-2018 (تعادلا ذهاباً 1-1 في لندن).
وكان تشلسي الطرف الأفضل في بداية اللقاء واعتقد أنه افتتح التسجيل مرتين لكن الهدفين اللذين سجلهما الأرجنتيني إنسو فرنانديس ألغيا (4 و23).
لكن الثالثة كانت ثابتة، إذ افتتح التسجيل بهدية من المدافع الفرنسي جول كونديه الذي تحولت الكرة منه بالخطأ في شباك فريقه بعد محاولة من البرتغالي بيدرو نيتو إثر عرضية من الإسباني مارك كوكوريّا (27).
وتعقدت مهمة برشلونة كثيراً حين اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 44 بعد طرد أراوخو لحصوله على إنذار ثان.
وللمرة الثالثة منذ بداية اللقاء، اعتقد تشلسي أنه وصل إلى شباك ضيفه، لكن الهدف الذي سجله البديل البرازيلي أندري سانتوس ألغي (50).
إلا أن الهدف جاء سريعاً بعد ذلك وسجله البرازيلي إستيفاو بطريقة رائعة من زاوية صعبة وبعد مجهود مميز إثر تمريرة من ريس جيمس (55).
ثم ألغي هدف آخر للفريق اللندني سجله البديل ليام ديلاب بسبب تسلل على فرنانديس، لكن "في أيه آر" تدخل واحتسبه موجها بذلك الضربة القاضية للضيف الكتالوني (73).
في مباراته الـ100 في المسابقة، سقط غوارديولا وفريقه سيتي أمام ليفركوزن 0-2.
وقد يكون المدرب الإسباني السبب الرئيس في الخسارة الثانية توالياً لفريقه، بعدما قرّر تغيير 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية التي خسرت أمام نيوكاسل يونايتد 1-2 السبت في الدوري، مبقياً مواطنه لاعب الوسط نيكو غونساليس فقط، ولو أنه لم يكن يرغب بذلك أيضاً.
قال غوارديولا قبل المباراة لقناة "تي أن تي سبورتس": "كنت أريد (تغيير) 11 (لاعبا) لكن ليس لديّ اللاعب للتغيير الـ11".
ودفع غوارديولا ثمن خياراته بعد 23 دقيقة حين افتتح الإسباني أليخاندرو غريمالدو التسجيل لليفركوزن بتسديدة قريبة بعدما حضّر له الكاميروني كريستيان ميكل كوفاني الكرة.
وأجرى المدرب الإسباني 3 تغييرات بين الشوطين في محاولة لقلب مجريات المباراة، لكن فريقه تكبّد الثاني عبر التشيكي باتريك شيك برأسية جميلة إثر عرضية الجزائري إبراهيم مازا (54).
ولم يتمكن البديلان الرابع والخامس، النروجي إرلينغ هالاند الذي منعه حارس المرمى الهولندي مارك فليكن من تذليل الفارق (71)، والفرنسي ريان شرقي من تسديدة صُدّت أيضاً (84)، من تجنيب فريقهما الخسارة الثانية على أرضه هذا الموسم، بعد سقوطه أمام توتنهام في 23 أغسطس، والخامسة عموماً.
هكذا، تجمّد رصيد سيتي عند 10 نقاط ورفع ليفركوزن رصيده إلى 8.