جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
أصيب عنصران من الحرس الوطني الأميركي بجروح خطيرة، يوم الأربعاء، في إطلاق نار قرب البيت الأبيض، فيما تم توقيف مشتبه به في الحادثة الأمنية التي من المرجح أن تؤجج الجدل حول حملة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة الجريمة.
وأوضح مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل، أن عنصري الحرس المنتشر بأمر من ترامب لمكافحة الجريمة في ولايات عدة، في حالة حرجة.
وفي وقت سابق، أعلن حاكم ولاية فرجينيا الغربية باتريك موريسي عن طريق الخطأ، وفاة الجنديين المتحدرين من ولايته.
وأكدت رئيسة بلدية واشنطن مورييل باوزر، أن إطلاق النار متعمد، ونفّذه مسلّح واحد تم توقيفه.
وهذه الحادثة هي الأكثر خطورة التي يتعرض لها عناصر الحرس الوطني منذ أمر ترامب بنشرهم في شوارع العديد من المدن التي يحكمها الديموقراطيون، بعيد بدء ولايته الثانية في يناير الماضي.
ووصف الرئيس الجمهوري الموجود في ناديه للغولف في فلوريدا، مطلق النار بأنه "حيوان"، وأضاف في منشور على منصّة تروث سوشال قائلاً: "الحيوان الذي أطلق النار على عنصري الحرس الوطني، وقد نُقلا إلى مستشفيين مختلفين وهما في حالة حرجة، مصاب هو أيضاً بجروح خطيرة، لكنه سيدفع ثمناً باهظاً جداً، أيا يكن".