الشارقة 24:
يشارك الفنان وصانع المحتوى العالمي كينغ ويلّونيوس، "قمة بريدج 2025" -أضخم حدث عالمي لقطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه-، بجلسة تقام يوم 10 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، يقدّم خلالها للجمهور صورة واضحة لمستقبل إنتاج الموسيقى في العالم، حيث يعرض تجربة حيّة يبيّن فيها كيف درّب الذكاء الاصطناعي على جزء من ذاكرته ومشاعره وخبراته الإبداعية، ليُنتج موسيقى تبدو وكأنها صادرة عن إبداع بشري، ويكشف خلال الجلسة كيف يستطيع المبدع المعاصر توسيع خياله من خلال شراكة فريدة بين الإنسان والآلة.
ويأتي ذلك خلال جلسة تقام يوم 10 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، يوضح فيها ويلّونيوس كيف تتحوّل تقنيات الذكاء الاصطناعي من مجرد أدوات إنتاجية إلى شريك فني قادر على استيعاب الذاكرة والمشاعر والتجربة الإنسانية وإعادة صياغتها في صوت يحمل بصمة شخصية فريدة، ويناقش حدود هذا التداخل بين الوعي البشري والخوارزميات، وما يعنيه ذلك لمستقبل اقتصاد المحتوى وصناعة الموسيقى عالمياً.
من "تايم 100 للذكاء الاصطناعي" إلى الإبداع الرقمي… من هو كينغ ويلّونيوس؟
يُعدّ كينغ ويلّونيوس — الاسم الفني للمبدع الأميركي ويل هاتشر Will Hatcher — واحداً من أبرز الأصوات التي تعيد اليوم تعريف العلاقة بين الثقافة والفن والتكنولوجيا. وقد اختارته مجلة "تايم" ضمن قائمة "تايم 100 للذكاء الاصطناعي" TIME100 AI لعام 2024 لكونه من أكثر الشخصيات تأثيراً في تطوير الفنون المعتمدة على الخوارزميات، كما ضمّته قائمة "إيبوني باور 100" Ebony Power 100 لعام 2025 تقديراً لإسهامه في صياغة موجة جديدة من الإبداع الرقمي.
وتوسّع حضوره عالمياً بعد ابتكاره الشخصية الرقمية الشهيرة "بي بي إل دريزي" BBL Drizzy، التي تحوّلت إلى ظاهرة ثقافية أثارت نقاشات واسعة حول مستقبل الصوت والموسيقى وصناعة المحتوى. وبفضل مشاريعه التي تمزج بين التجربة الشخصية والذكاء الاصطناعي، أصبح ويلّونيوس مرجعاً رئيسياً يشرح — من داخل التجربة وليس من خارجها — كيف يمكن للفنان المعاصر استخدام التقنية لتوسيع خياله وصناعة فن لا يشبه إلا صاحبه.
ويمثل ويلّونيوس اليوم جيلاً جديداً من المبدعين الذين يجمعون بين الحس الفني، والرؤية التقنية، والقدرة على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى لغة جديدة للتعبير الإنساني.
وتقام قمة "بريدج" 2025 في الفترة من 8–10 ديسمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك". وبوصفها المنصة الرئيسية لتحالف "بريدج"، تجمع القمة قادة قطاعات الإعلام، التكنولوجيا، الترفيه، الثقافة، التعليم، والأعمال، لبحث تعزيز التواصل بين هذه القطاعات ضمن منظومة المحتوى العالمية. وتستقبل القمة أكثر من 430 متحدثاً من 45 دولة، من 132 دولة، ضمن برنامج يضم أكثر من 300 جلسة وفعالية.
وتعكس استضافة كينغ ويلّونيوس التزام "بريدج" بطرح الأسئلة الكبرى حول مستقبل الإبداع، وبناء حوار عالمي حول دور التكنولوجيا في تسريع وتيرة نمو اقتصاد المحتوى، وفتح آفاق جديدة لصنّاع الثقافة حول العالم.