الشارقة 24 - رويترز:
وصل أول بابا أميركي للفاتيكان "البابا ليو" إلى لبنان بعد زيارة لتركيا استمرت أربعة أيام حذر خلالها من أن مستقبل البشرية في خطر؛ بسبب العدد غير العادي من الصراعات الدامية في العالم، وندد بالعنف باسم الدين.
وقبل ساعات من وصول البابا ليو، تجمعت حشود غفيرة على طول الطرق المؤدية من المطار إلى القصر الرئاسي، ملوحين بأعلام لبنان والفاتيكان. وسيلتقي البابا بالرئيس ورئيس الوزراء اللبنانيين، ويلقي خطابا هو الثاني له فقط لحكومة أجنبية.
ورحبت الطوائف المختلفة في لبنان أيضاً بالزيارة البابوية، حيث قال رجل الدين الدرزي البارز الشيخ سامي أبي المنى إن لبنان "بحاجة إلى بارقة الأمل المتمثلة بهذه الزيارة".
وتم نشر تعزيزات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في المطار قبل وصول البابا ليو.
وسيمر موكبه عبر الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تحظى فيها جماعة حزب الله بنفوذ كبير وتضررت بشدة جراء غارات العام الماضي. وستقيم كشافة الإمام المهدي التابعة للجماعة مراسم استقبال على جانب الطريق لدى مرور الموكب.
البابا ليو يزور 5 مدن وبلدات لبنانية
وتنتظر البابا، البالغ من العمر 70 عاماً والذي يتمتع بصحة جيدة، رحلة مليئة بالفعاليات في لبنان حيث سيزور خمس مدن وبلدات من اليوم الأحد حتى الثلاثاء، ثم يعود إلى روما. ولن يزور البابا ليو جنوب لبنان الذي استهدفته الضربات الإسرائيلية.
ويتضمن جدول أعماله صلاة في موقع انفجار مواد كيميائية وقع عام 2020 في مرفأ بيروت، وأسفر عن مقتل 200 شخص، وتسبب في خسائر بمليارات الدولارات.
وسيترأس بابا الفاتيكان أيضاً قداساً في الهواء الطلق بالواجهة البحرية لبيروت، وسيزور مستشفى للأمراض النفسية، وهو واحد من عدد قليل من مرافق الصحة النفسية في لبنان، حيث ينتظر مقدمو الرعاية والنزلاء وصوله بفارغ الصبر.