جار التحميل...
الشارقة 24 – أ ف ب:
حلّ رئيس وزراء تايلاند أنوتين تشارنفيراكول، اليوم الجمعة، البرلمان، بعد ثلاثة أشهر فقط من وصوله إلى السلطة، في خضم نزاع حدودي دام مع كمبوديا.
جاء هذا القرار، بينما لا يزال مئات الآلاف من التايلانديين تحت خيام أو في مراكز إيواء طارئة، هرباً من المعارك على الحدود المتنازع عليها مع الجارة كمبوديا، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً منذ بداية الأسبوع.
لكن هذه الأزمة لم تحل دون تجدد عدم الاستقرار السياسي المزمن في البلاد، ففي رسالة قصيرة على فيسبوك، لمح تشارنفيراكول مساء الخميس إلى نيته حل البرلمان قائلاً: "أود أن أعيد السلطة إلى الشعب"، وأكد هذا الأمر صباح الجمعة، بمرسوم نشر في الصحيفة الملكية، وهي بمثابة الجريدة الرسمية للبلاد، أعلن فيه إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في أجل يراوح بين 45 و60 يوماً، أي بحلول مطلع فبراير المقبل.
وأورد المرسوم، أنه نظراً لكون الحكومة حكومة أقلية، ولأن الوضع السياسي الداخلي يواجه عدة تحديات، فإنها لم تعد قادرة على إدارة شؤون الدولة بشكل مستمر وفعال ومستقر.
وتولى أنوتين تشارنفيراكول، من حزب بومجايتهاي المحافظ، رئاسة الحكومة في سبتمبر الماضي، بعد إقالة رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا، ابنة رجل الأعمال ورئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا.
وتعهد عند تعيينه، حل مجلس النواب لتنظيم انتخابات مبكرة مطلع العام 2026، فيما كان المراقبون يتوقعون أن يتم ذلك بعد عيد الميلاد.
وأكد للصحافيين الجمعة، أعددت مرسوم حل المجلس منذ اليوم الأول من تعييني، وسيستمر في تصريف الأعمال حتى إجراء الانتخابات.
ودخلت الاشتباكات مع كمبوديا يومها السادس، بعدما استمرت مواجهات سابقة في يوليو الماضي خمسة أيام، مسفرة عن مقتل 43 شخصاً ونزوح نحو 300 ألف آخرين.