أعلنت مجموعة ألِف العقارية توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة الأميركية بالشارقة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، وتوسيع التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص لدعم الابتكار وتنمية المواهب والمشاركة المجتمعية.
الشارقة 24:
أعلنت مجموعة ألِف، المطور العقاري الرائد في دولة الإمارات، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة الأميركية في الشارقة، بهدف تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي وتوسيع نطاق التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص بما يدعم الابتكار، وتنمية المواهب، والمشاركة المجتمعية.
وتجسّد هذه الاتفاقية فصلاً جديداً في رؤية مجموعة ألِف طويلة المدى لإعادة تعريف أساليب الحياة العصرية ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في إمارة الشارقة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري وخلق مسارات تربط التعليم بالفرص المهنية الحقيقية، بما يعكس نهج مجموعة ألِف الإنساني وغاياتها الهادفة.
وبموجب هذه المذكرة، تتعاون مجموعة ألِف والجامعة الأميركية بالشارقة في مجموعة من المجالات الرئيسة، تشمل: بناء القدرات، مسارات التوظيف، برامج التدريب العملي، إنتاج المحتوى المعرفي، والمبادرات المشتركة الداعمة للتقدم.
كما تتيح لطلبة الجامعة فرصة الحصول على خبرات ميدانية والانضمام إلى برامج تطوير مهني مصممة لمواكبة أولويات مجموعة ألِف الاستراتيجية وأهدافها التشغيلية، إلى جانب برنامج تدريب من مجموعة ألِف للطلبة يوفّر تجارب تعلم تطبيقية تعزز من مهاراتهم، وتعدّهم لقيادة مستقبل القطاع العقاري.
تتضمن هذه الاتفاقية أيضاً إطلاق سلسلة فكرية معرفية في الجامعة، لتكون منصة للحوار والابتكار، تدعم المجتمع الأكاديمي، وترسخ مكانة مجموعة ألِف كقوة فاعلة في تشكيل مستقبل المشهد العمراني في إمارة الشارقة.
صرح رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألِف: "نؤمن في مجموعة ألِف بأن تمكين الأفراد يمثل قاعدة أساسية لبناء المجتمعات، وليس مجرد إنشاء مساحات عمرانية. تجسد شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الشارقة التزامنا الراسخ برعاية الكفاءات الوطنية، وترسيخ بيئة تحفز على الابتكار وتوجيه التميز الأكاديمي لخدمة احتياجات القطاع. ونحن نسعى من خلال هذا التعاون إلى إعداد جيل قادر على مواكبة تطورات المستقبل والمساهمة في مسيرة تطوير إمارة الشارقة كمدينة عصرية ومستدامة، وقادرة على المنافسة عالمياً".
ومن خلال هذا التعاون، ستعمل مجموعة ألِف والجامعة الأميركية في الشارقة على تحديد المبادرات المجتمعية والتعليمية ذات الرسالة الهادفة والأثر الفعلي ودعمها، بما يعكس رؤية مشتركة لترسيخ مكانة إمارة الشارقة كمركز للمعرفة والابتكار والفرص المستقبلية.
من جانبه، أفاد الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: "تُشكّل هذه الشراكة منصة واعدة لصياغة الجيل المقبل من القادة في مجالات التطوير العقاري والتخطيط الحضري وابتكار أساليب الحياة. وتُدرج الجامعة الأميركية في الشارقة اليوم مفهوم الاستدامة في مختلف برامجها في الهندسة والعمارة والتخطيط الحضري، وتمنح هذه الشراكة طلبتنا فرصة مميّزة للمشاركة في مشروعات تصميم حقيقية تجمع بين الرؤية المستقبلية والاستدامة".
وقد تم توقيع مذكرة التفاهم في حرم الجامعة الأميركية بالشارقة بين رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألِف، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة، إيذاناً ببدء شراكة استراتيجية ستساهم في دعم رؤية الإمارة نحو اقتصاد معرفي ونمو عمراني مستدام.