جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
صادق البرلمان الألماني، اليوم الأربعاء، على حزمة إنفاق جديدة بقيمة تقارب 50 مليار يورو "59 مليار دولار"، لتجهيز القوات المسلحة الألمانية، في إطار تسريع زيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة التهديد الروسي، وفق وزارة الدفاع الألمانية.
وترفع هذه الحزمة، التي أقرّتها لجنة الدفاع في مجلس النواب، مشاريع شراء الأسلحة للجيش الألماني بحلول عام 2025 إلى ما يقارب 83 مليار يورو، وهو مستوى قياسي بحسب الوزارة التي تعتبره "رسالة قوية" لحلف شمال الأطلسي وشركائه.
وأضافت الوزارة، أن ألمانيا تمضي قدماً، ونحن نفي بالتزاماتنا داخل الحلف على نحو موثوق ونتحمل مسؤوليتنا عن الأمن والسلام في أوروبا.
وبذلك، ترتفع ميزانية تسليح الجيش الألماني إلى مستوى قياسي جديد، للسنة الثالثة على التوالي.
وأوضح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، عقب اجتماع لجنة الدفاع، أن الاستثمار في الجيش يخدم هدفاً واضحاً، ألا وهو الأمن الفعلي لبلدنا والاستعادة الكاملة لقدراتنا الرادعة والدفاعية.
وتشمل مشاريع الشراء المعتمدة، الجيش والقوات الجوية والبحرية، فضلاً عن القدرات الفضائية والسيبرانية، وتتراوح هذه المشاريع بين شراء بزات عسكرية وذخيرة، وصولاً إلى مركبات استطلاع وقتال.
وسيقدّم الجيش، طلبيات لشراء أنظمة دفاع جوي أميركية الصنع من نوع باتريوت، وأخرى أوروبية الصنع من نوع "آيريس-تي"، ومدرّعات لسلاح المشاة من نوع بوما.
وشرعت ألمانيا، بصفتها الداعم الرئيس لأوكرانيا في أوروبا، في تحول تاريخي في سياستها الدفاعية عقب اندلاع الحرب الروسية في فبراير 2022.
وأمام المخاوف المتزايدة بشأن الانسحاب الأميركي من أوروبا، قرر المستشار فريدريش ميرتس الذي تولى منصبه في مايو الماضي، استثناء الإنفاق الدفاعي من القيود الصارمة المفروضة على الديون، وذلك بهدف تسريع تعزيز القدرات العسكرية الألمانية، وتعهد ببناء "أقوى جيش نظامي في أوروبا" لمواجهة التهديد الروسي.