"التربوي للغة العربية" بالشارقة يحتفي باليوم العالمي للغة الضاد
بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
"التربوي للغة العربية" بالشارقة يحتفي باليوم العالمي للغة الضاد
17 ديسمبر 2025 / 9:22 AM
مشاركة
نظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، وذلك في مقره يوم الثلاثاء، ويأتي تنظيم هذه الاحتفالية السنوية في إطار توجيهات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، وفي سياق الخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية "أرابيا"، تلبيةً لتطلعات القيادات الرشيدة نحو إحياء هذه المناسبة بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية.
الشارقة 24:
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أقيمت فعاليات احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والتي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك في مقره من صباح أمس الثلاثاء.
يأتي تنظيم الاحتفالية السنوي في إطار توجيهات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، والخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا)، وتلبية لتطلعات القيادات الرشيدة نحو تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية.
بدأت فعاليات الاحتفالية بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وتلاوة آيات بيّنات من القرآن الكريم، بعدها رحب الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في كلمته بالحضور، مشيدًا بجهود القيادات الخليجية الرشيدة في تعزيز مكانة اللغة العربية وحمايتها والتي ترجمت إلى واقع عملي بتأسيس المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة تلبيةً لتطلعاتهم وتوجيهاتهم الكريمة، كما أشاد الحمادي بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص في المبادرات الرائدة للحفاظ على اللغة العربية والنهوض بها.
وتحدث الدكتور عيسى الحمادي في كلمته عن جهود دولة الإمارات في رعاية مبادرات اللغة العربية، قائلاً // في هذا اليوم نقف أمام جهود دولة الإمارات السباقة والمتميزة في النهوض باللغة العربية وذلك من خلال حزمة من المبادرات النوعية الهادفة إلى الحفاظ على اللغة العربية، والتي تتمثل في العديد من البرامج والفعاليات والجوائز، والتي تبوأت من خلالها الإمارات مكانة مرموقة وفي مقدمة الدول وذلك في إطار الجهود الرامية للنهوض باللغة العربية وإعادة هيبتها ومكانتها التاريخية في مجال العلوم والمعرفة والتواصل الحضاري //.
كما ثمّن الحمادي جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية وإسهاماته غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها، مشيرًا إلى إنشاء سموه للعديد من المؤسسات المتخصصة لحماية اللغة العربية، بالإضافة إلى الانتهاء من مشروع المعجم التاريخي للغة العربية.
وكما قدم الشكر والتقدير إلى سموه على دعمه المستمر للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وعلى إيلاء اللغة العربية جل اهتمامه وخلاصة اعتزازه، وأشار إلى أن الشارقة تحتضن اليوم العديد من المؤسسات المتنوعة في مجال اللغة العربية وتتجلى جهودها على المستوى العالمي.
وأعلن مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة خلال كلمته عن الإصدارات الجديدة لهذا العام 2025 والتي نفذها المركز انطلاقًا من مقره في الشارقة على المستوى الإقليمي لدول الخليج هذا العام، حيث أعلن عن الإصدارات الجديدة بعنوان: "إطار الاختبارات الدولية والإقليمية للُّغة العربية" والذي جاء نتيجة الحاجة الملحة إلى إعداد إطار للاختبارات الدولية والإقليمية في اللغة العربية على غرار الاختبارات الدولية المشابهة.
كما تناول الحمادي في كلمته أبرز الجهود والمشاريع والدراسات التي سوف يتم إنجازها خلال هذه الدورة 2025/2026م، منها المؤتمرات والبرامج التدريبية وبرنامج مناهزات اللغة العربية الخليجية في نسختها السادسة، ومسابقة الشعر والقصة والرواية على مستوى الخليج العربي.
بعد ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً خاصاً أعده المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، والذي تضمن الإعلان عن الدراسات والإصدارات الجديدة للمركز لعام م2025 خلال الدورة الحالية، ثم بعد ذلك عرضاً مرئياً بعنوان: "حكاية الْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ" مِنْ إِعْدَادِ الْمَرْكَزِ التَّرْبَوِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِدُوَلِ الْخَلِيجِ بِالشَّارِقَةِ..
كما تتضمن برنامج الاحتفالية كلمة الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة قال فيها: تمثل اللغة العربية اليوم أكثر من كونها وسيلة تواصل، فهي وعاء الهوية وذاكرة الحضارة، وحاضنة الفكر والعلم عبر القرون. والاحتفاء بها في هذا اليوم العالمي هو تأكيد متجدد على مسؤوليتنا الجماعية في صونها وتطوير أدوات تعليمها وتحديث طرائق استخدامها، دون الإخلال بأصالتها وجمالها.
وأضاف المستغانمي: إن ما تشهده الشارقة من مشاريع لغوية رائدة، بدعم ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يؤسس لنموذج حضاري عالمي في خدمة العربية، ويجعل منها لغة حاضرة في ميادين المعرفة والبحث والتقنية، وقادرة على مواكبة العصر وصناعة المستقبل.
كما تتضمن برنامج الاحتفالية كلمة الدكتور سعيد بالليث الطنيجي رئيس جمعية حماية اللغة العربية قائلاً: "تأتي هذه المناسبة العالمية لتجدد الوعي بأهمية اللغة العربية في حياتنا اليومية، وفي بناء الإنسان فكرياً وثقافياً، بوصفها لغة القيم والمعرفة والانتماء، وحماية اللغة العربية لم تعد مسؤولية المؤسسات وحدها، بل هي واجب مجتمعي تشاركي يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المدرسة والإعلام ومؤسسات الثقافة.
وأضاف الطنيجي: إن تعزيز حضور العربية في الخطاب العام، والفضاء الرقمي، والمناهج التعليمية، هو الطريق الأمثل لضمان استدامتها لغةً حية نابضة، قادرة على التعبير عن تطلعات الأجيال، ومواصلة دورها الريادي في تشكيل الوعي وبناء الحضارة.
وختاماً مع فقرات الحفل جاء تَكْرِيمُ الْمُشَارِكِينَ في برنامج الاحتفالية والْمشاركين في الندوة التي نظمها المركز بمناسبة اليوم العلمي للغة العربية ضمن فعاليات الاحتفاء والتي جاءت بعنوان: "مسارات مبتكرة للغة العربية: سياسات وممارسات لمستقبل لغوي أكثر شمولًا" لذا شارك في الندوة خبراء من ذوي الاختصاص في اللغة العربية.