جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا، بعد اعتقال رئيسها اليساري نيكولاس مادورو، خلال عملية عسكرية خاطفة في كراكاس.
ولم يتطرق ترامب إلى تفاصيل ما قصده، لكنه أوضح في مؤتمر صحافي بفلوريدا، قائلاً: "سنقوم بتنفيذه مع مجموعة"، وأشار إلى إمكانية نشر قوات برية في فنزويلا، وأضاف لا نخشى إرسال قوات برية إذا لزم الأمر، كان لدينا قوات على الأرض على مستوى عالٍ جداً الليلة الماضية.
ورغم تصويره العملية على أنها جاءت لإنفاذ القانون، إلا أن ترامب أوضح أن تغيير النظام وثروات فنزويلا النفطية هما الهدفان الرئيسيان، ونشر صورة لمادورو وهو رهن الاعتقال على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية، معصوب العينين ومكبل اليدين ويضع ما بدا أنها واقيات للأذن عازلة للصوت، وكان هو وزوجته يُنقلان إلى نيويورك لمواجهة تهم قضائية تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
وكتبت زعيمة المعارضة الفنزويلية المدعومة من الولايات المتحدة ماريا كورينا ماتشادو، حائزة جائزة نوبل للسلام، على وسائل التواصل الاجتماعي "لقد حانت ساعة الحرية"، ودعت إلى أن يتولى مرشح المعارضة في انتخابات عام 2024 إدموندو غونزاليس أوروتيا الرئاسة فوراً.
وهو مقترح دعمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اعتبر أن الفنزويليين لا يمكنهم سوى أن يبتهجوا بانتهاء ديكتاتورية مادورو.
وبدّد ترامب أي توقعات بأن تصبح ماتشادو نفسها زعيمة جديدة لفنزويلا، قائلاً إنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام في بلدها، وأشار إلى أنه يفضّل العمل مع ديلسي رودريغيز نائبة مادورو، قائلاً: إنها مستعدة أساسا للقيام بما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة مجدداً، وأوضح أن الوجود الأميركي لن يكون قصيراً على الأرجح، وتابع نحن موجودون الآن، لكننا سنبقى حتى يحين الوقت المناسب لإنجاز عملية الانتقال.
وأوضح ترامب، أن الهجوم بدأ بانقطاع جزئي للتيار الكهربائي ناجم عن خبرة تحظى بها الولايات المتحدة.
بدوره، كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال دان كاين، أن 150 طائرة شاركت في العملية، لدعم القوات التي نزلت بالمروحيات للقبض على مادورو بعد أشهر من جمع المعلومات الاستخباراتية حول عاداته اليومية، وصولاً إلى ما كان يأكله والحيوانات الأليفة التي كان يربيها.
وأضاف أن مادورو "63 عاماً" وزوجته استسلما دون مقاومة، ولم تسجل خسائر في الأرواح الأميركية.