جار التحميل...
الشارقة 24 – رويترز:
أظهر إحصاء صادر عن شركة نستله، وبيانات وطنية عن سلامة الغذاء، اتساع نطاق سحب بعض دفعات منتجات تغذية الرضع التابعة للشركة إلى خارج أوروبا، ليصل إلى إفريقيا والأميركتين وآسيا، بما في ذلك الصين والبرازيل وجنوب إفريقيا.
ولم يتم تأكيد أي أمراض حتى الآن فيما يتعلق بدفعات من عدة منتجات من حليب الأطفال استدعتها نستله، بسبب احتمال تلوثها بمادة السيريوليد، وهي مادة سامة يمكن أن تسبب الغثيان والقيء.
وأصدرت 37 دولة على الأقل، بما في ذلك معظم الدول الأوروبية، بالإضافة إلى أستراليا والبرازيل والصين والمكسيك وجنوب إفريقيا، تحذيرات صحية بشأن احتمال تلوث حليب الأطفال.
وتزيد عملية السحب، من الضغوط على الشركة المصنعة لمنتجات شهيرة مثل كيت كات ونسكافيه ورئيسها التنفيذي الجديد فيليب نافراتيل، الذي يسعى إلى إنعاش النمو من خلال مراجعة محفظة الشركة بعد الاضطرابات الإدارية، إذ انخفضت أسهم نستله بحوالي 5.7 % هذا الأسبوع.
وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية، أن السحب إجراء وقائي بعد اكتشاف المادة السامة في منتجات منشأها هولندا.
وأوضحت "نستله" في أستراليا، أن الدفعات التي تقرر سحبها هناك تم تصنيعها في سويسرا، بينما أشارت "نستله" بالصين، إلى أنها قررت سحب دفعات حليب الأطفال المستوردة من أوروبا.
وذكر إشعار صادر عن اللجنة الوطنية للمستهلكين في جنوب إفريقيا، أن حليب الأطفال "نان" الذي تقرر سحبه تم إنتاجه في يونيو 2025 وتمتد صلاحيته نحو 18 شهراً، وأضاف تم تصديره أيضاً إلى ناميبيا وإسواتيني.
من جهتها، كشفت وزارة الصحة النمساوية، أن عملية السحب طالت أكثر من 800 منتج من أكثر من 10 مصانع وهي الأكبر في تاريخ نستله.