جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب، يدرس عدداً من الأفكار للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك، وأن استخدام الجيش الأميركي، يبقى خياراً مطروحاً.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان، لقد أكد الرئيس ترامب، أن الاستحواذ على غرينلاند يمثل أولوية للأمن القومي للولايات المتحدة، وأنه أمر حيوي لردع خصومنا في منطقة القطب الشمالي.
وأضافت ليفيت، يدرس الرئيس وفريقه خيارات عدة للمضي قدماً نحو تحقيق هذا الهدف المهم للسياسة الخارجية، وبالطبع فإن استخدام الجيش الأميركي يبقى خياراً مطروحاً بالنسبة إلى القائد الأعلى للقوّات المسلّحة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أخبر المشرعين بأن الخيار المفضل لدى ترامب هو شراء غرينلاند من الدنمارك، مضيفاً أن التهديدات لا تشير إلى غزو وشيك.
وأثارت تصريحات ترامب المتجددة بشأن إقليم غرينلاند الذي يتمتع بحكم ذاتي، مخاوف في أوروبا من أن التحالف عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة قد يكون على وشك الانهيار.
وأعلنت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت، أن غرينلاند والدنمارك طلبتا عقد اجتماع عاجل مع وزير الخارجية الأميركي، لمناقشة تصريحات ترامب الأخيرة بشأن نيته ضم الجزيرة القطبية الشمالية.
من جهته، أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، أن الاجتماع مع روبيو من شأنه أن يبدّد بعض سوء الفهم، بينما أصر رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن مجدداً، على أن الجزيرة ليست للبيع وأن سكانها وحدهم هم من يجب أن يقرروا مستقبلها.
كذلك، أصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة، بياناً مشتركاً، أعربت فيه عن دعمها للدنمارك في مواجهة مطالبات ترامب، وأعلنت أنها ستدافع عن المبادئ العالمية المتمثلة في "السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود.
بدوره، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي قال ترامب في وقت سابق من هذا العام إن بلاده يجب أن تصبح الولاية الأميركية الـ51، بأن مستقبل غرينلاند والدنمارك يقرره شعبا الدنمارك وغرينلاند فقط.
وتملك واشنطن، قاعدة عسكرية في غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة.