جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
أعلنت فنزويلا، يوم الخميس، الإفراج عن عدد كبير من السجناء السياسيين بينهم أجانب، في خطوة اعتبرها البيت الأبيض نتيجة ضغوط مارسها الرئيس دونالد ترامب، عقب إطاحة نيكولاس مادورو.
وهذا أول مؤشر على تقديم الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنازلات على ما يبدو، منذ أن أعلنت إدارة ترامب، أن الولايات المتحدة سوف تدير فنزويلا، بعد إلقاء القوات الأميركية القبض على مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته.
وأعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، أنه من أجل تعزيز التعايش السلمي، قررت الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة، الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب، مضيفاً للصحافيين من مقر البرلمان أن عمليات الإفراج هذه جارية، من دون أن يوضح عدد السجناء الذين سيُطلق سراحهم.
وأعلن البيت الأبيض، أن أول عملية إفراج كبيرة عن سجناء في فنزويلا منذ إطاحة مادورو، جاءت بفضل أقصى درجات الضغط التي مارسها الرئيس الأميركي.
وأوضحت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي في بيان، هذا مثال على كيفية استخدام الرئيس أقصى أدوات الضغط، لتحقيق ما هو صائب للشعبين الأميركي والفنزويلي.
وتؤكد منظمة "فورو بينال" غير الحكومية المعنية بمراقبة السجون، أن هناك 806 سجناء سياسيين محتجزين في فنزويلا، بينهم 175 عسكرياً، ورحبت بالإعلان ووصفته بـ"الأخبار الجيدة"، لكنها قالت إنها لا تزال بصدد التحقق من الأنباء.