وضّح سلطان مطر بن دلموك، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، أن يوم العزم يشكل محطة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء، وتجديد الولاء والانتماء لدولة الإمارات قيادةً وشعباً. وأوضح أن المناسبة تجسد وحدة الصف وقوة التماسك، وتعزز غرس القيم الوطنية والأخلاقية في نفوس الأجيال، مع ترسيخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في حماية الإنسان ونشر التسامح والسلام.
الشارقة 24:
أكد سعادة سلطان مطر بن دلموك، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية إن ذكرى السابع عشر من يناير – يوم العزم تمثل مناسبة وطنية خالدة، نستذكر فيها معاني التضحية والوفاء، ونتجدد فيها الولاء والانتماء لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، في صون المكتسبات وحماية الوطن من كل تهديد.
وبيّن بن دلموك إن هذه الذكرى تعكس وحدة الصف الإماراتي وقوة تماسكه، مؤكدة أن العزم والإرادة هما حجر الأساس في مسيرة الدولة نحو التقدم والازدهار، وهو نهج يتجلى في جهود المؤسسات الوطنية كافة، بما فيها المؤسسات الدينية والتربوية، في غرس القيم الوطنية والأخلاقية في نفوس الأجيال الصاعدة.
وأضاف أن "يوم العزم" يعد مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، وغرس روح الانتماء والولاء في المجتمع، وتعزيز مكانة دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به عالمياً في حماية الإنسان، ونشر قيم التسامح والسلام، بما يتماشى مع رسالتها الحضارية والإنسانية.