أنهت جمعية حماية اللغة العربية التسجيل في مسابقة القلم الأخضر لكتابة القصة القصيرة، التي أطلقتها ضمن مشروعها الثقافي والتربوي "القراءة الخضراء"، بمشاركة 1210 طلاب وطالبة من أكثر من 122 مدرسة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
الشارقة 24:
اختتمت جمعية حماية اللغة العربية التسجيل في مسابقة القلم الأخضر لكتابة القصة القصيرة، التي أطلقتها ضمن مشروعها الثقافي والتربوي "القراءة الخضراء"، بمشاركة 1210 طلاب وطالبة من أكثر من 122 مدرسة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاءت المسابقة ثمرة تعاون مثمر بين الجمعية، وكلٍّ من هيئة الشارقة للتعليم الخاص ووزارة التربية والتعليم، في تعميم المسابقة على المدارس، بما أسهم في توسيع نطاق المشاركة وتعزيز حضور المبادرات الثقافية داخل البيئة التعليمية.
وأوضح الكاتب محمد شعيب الحمادي، عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس المسابقة، أن إطلاق المسابقة يأتي ضمن مشروع "القراءة الخضراء"، وهي مبادرة مجتمعية تهدف إلى غرس القيم الأخلاقية من خلال عمل إبداعي وزراعي في نفس الوقت.
وقد حظي هذا المشروع بدعم وزارة الثقافة ضمن منح مشاريع الجمعيات ذات النفع العام لعام 2026، ويهدف إلى دمج القصة العربية بالوعي البيئي من خلال ربط الكتابة الإبداعية بالتجربة الزراعية، في إطار تربوي يعزز الاستدامة البيئية والتنـشئة السليمة وحب اللغة العربية لدى الطلبة.
وتهدف "مسابقة القلم الأخضر" إلى تمكين الطلاب على التعبير الإبداعي، وتنمية مهاراتهم الكتابية باللغة العربية، وربط القصة بالقيم البيئية والتربوية، حيث يُطلب من الطالب كتابة قصة قصيرة مرتبطة بنبتة أو مفهوم بيئي، بما يحوّل الكتابة إلى تجربة تعليمية تطبيقية.
وفي هذا السياق، شكّلت جمعية حماية اللغة العربية فريقاً من المختصين في اللغة والأدب والتربية برئاسة الحمادي، لتنفيذ ورش تدريبية متخصصة هدفت إلى رفع مستوى الكتابة الإبداعية لدى الطلبة المشاركين، وتقديم الإرشاد اللازم لهم قبل مرحلة التقييم والتحكيم.
استقطب المشروع عدداً كبيراً من الطلبة للمشاركة في المسابقة، حيث بلغ عدد المشاركين 1210 طلاب وطالبة، موزعين على مختلف إمارات الدولة، وذلك من خلال 122 مدرسة، على النحو الآتي:
• من إمارة أبوظبي: 35 مدرسة
• من إمارة الشارقة: 34 مدرسة
• من إمارة دبي: 15 مدرسة
• من إمارة عجمان: 11 مدرسة
• من إمارة أم القيوين: 4 مدارس
• من إمارة رأس الخيمة: 9 مدارس
• من إمارة الفجيرة: 14 مدرسة
ويعكس هذا التوزيع الواسع مدى اهتمام المدارس في مختلف إمارات الدولة بأهمية إشراك الطلبة في مثل هذه الفعاليات الثقافية، التي تفتح أمامهم آفاق الإبداع والتعبير باللغة العربية، وتُنمّي لديهم الوعي البيئي، وتُعزز ثقتهم بأنفسهم من خلال المشاركة في تجارب تعليمية مُلهمة.