أكد سعادة سلطان بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم في الإمارة، تمثل محطة تاريخية مضيئة في مسيرة الشارقة الحضارية والتنموية، وتجسد بداية عهدٍ حافل بالإنجازات النوعية التي وضعت الإنسان في صميم أولويات التنمية الشاملة.
الشارقة 24:
أفاد سعادة سلطان بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم في الإمارة، تمثل محطة تاريخية مضيئة في مسيرة الشارقة الحضارية والتنموية، وتجسد بداية عهدٍ حافل بالإنجازات النوعية التي وضعت الإنسان في صميم أولويات التنمية الشاملة.
وقال سعادته:" إن ما حققته إمارة الشارقة على مدى العقود الماضية من تطور عمراني وخدمات بلدية متكاملة وبنية تحتية متقدمة، هو ثمرة رؤية سموه الثاقبة ونهجه الحكيم الذي أرسى أسس التخطيط المستدام، وعزّز جودة الحياة، وكرّس مفاهيم التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية للإمارة".
وأضاف أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة شكلت خارطة طريق واضحة للعمل البلدي، وأسهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات، بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة ويواكب تطلعات المستقبل.
وأوضح سعادته أن هذه الذكرى الغالية تمثل دافعاً لمواصلة العمل بجد وإخلاص، وترسيخ قيم التميز والمسؤولية، والمضي قدماً في تنفيذ الرؤى والتوجيهات السامية لسموه، بما يعزز مكانة الشارقة كنموذج رائد في التخطيط الحضري والتنمية المستدامة.