أوضح سعادة أحمد سالم عوض حميدي الكتبي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، تمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الإمارة.
الشارقة 24:
أكد سعادة أحمد سالم عوض حميدي الكتبي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، تمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الإمارة، وبداية عهدٍ استثنائي اتسم بالحكمة والرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب من أجل الإنسان والمكان.
وأشار الكتبي إلى أن مسيرة الشارقة في ظل قيادة سموه جسّدت نموذجًا فريدًا في التنمية المتوازنة، حيث جعل سموه من الإنسان محورًا للتنمية، ومن العلم والمعرفة أساسًا للنهضة، ومن الثقافة ركيزةً لهوية الإمارة، حتى أصبحت الشارقة منارة علمية وثقافية وحضارية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن ما تشهده الإمارة اليوم من أمن واستقرار وتقدم في مختلف القطاعات هو ثمرة رؤية قيادية واعية، حرصت على ترسيخ قيم العدالة، والحفاظ على التراث، وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
وفي ختام تصريحه، رفع سعادة أحمد الكتبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، مجددًا العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، داعيًا المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الشارقة والإمارات ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار.