أعلنت إسرائيل، الاثنين، عزمها السماح بإعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، مشروطةً باستعادة جثمان ران غفيلي، آخر رهينة إسرائيلي يُعتقد أنه لا يزال في القطاع. ويأتي هذا الإعلان في ظل مطالبات أممية وإنسانية متواصلة بإعادة فتح المعبر، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بعدما ظل مغلقاً منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، بذريعة غياب التنسيق وعدم تسليم الجثمان.
الشارقة 24 – أ. ف. ب:
أعلنت إسرائيل، الاثنين، أنها ستسمح "بإعادة فتح محدودة" لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر فور استكمال استعادة جثمان ران غفيلي، آخر رهينة إسرائيلي لا يزال في القطاع.
ويُعد معبر رفح الحدودي نقطة أساسية لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتطالب الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية بإعادة فتحه منذ فترة طويلة.
لكن منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، لم تسمح السلطات الإسرائيلية بإعادة فتحه، مُعللةً ذلك بعدم إعادة حماس جثمان غفيلي، وبضرورة التنسيق مع مصر.
والأحد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حضا نتنياهو على إعادة فتح معبر رفح من دون انتظار عودة غفيلي.
وكتب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة (اكس) "في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بنداً، وافقت إسرائيل على إعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي، مخصصةً للمشاة وتخضع لآلية تفتيش إسرائيلية شاملة".
أضاف المكتب أن هذه الخطوة ستعتمد على "عودة جميع الرهائن الأحياء وبذل حماس جهداً بنسبة 100% لتحديد مكان جميع الرهائن المتوفين وإعادتهم".
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن قواته تنفذ "عملية محددة الهدف في منطقة الخط الأصفر بشمال غزة لاستعادة الجثمان".