جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
يعرض موسوعة الحلي التراثية التي تعيد إحياء تصاميم إماراتية عمرها 120 عاماً

معرض "لآلئ الشارقة" يكشف عن جوهرة التاج بوزن 40 قيراطاً

30 يناير 2026 / 7:00 PM
صورة بعنوان: معرض "لآلئ الشارقة" يكشف عن جوهرة التاج بوزن 40 قيراطاً
download-img
تحت مظلة النسخة السابعة من معرض "جواهر الإمارات" في مركز إكسبو الشارقة، يواصل معرض "لآلئ الشارقة" فعالياته الذي يختتم فعالياته الأحد القادم، مسجلاً حضوراً لافتاً واستقطب المهتمين بإحياء التراث البحري الإماراتي واستخراج اللؤلؤ وربطه بالآفاق الاقتصادية العالمية.

الشارقة 24:

 

يواصل معرض "لآلئ الشارقة" فعالياته تحت مظلة النسخة السابعة من معرض "جواهر الإمارات" في مركز إكسبو الشارقة، الذي يختتم فعالياته الأحد القادم، مسجلاً حضوراً لافتاً واستقطب المهتمين بإحياء التراث البحري الإماراتي واستخراج اللؤلؤ وربطه بالآفاق الاقتصادية العالمية.

 

ويأتي الحدث بتعاون استراتيجي بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة "لآلئ السويدي" الرائدة بهدف إحياء بريق اللؤلؤ الإماراتي ليشكّل منصة متخصصة تجمع بين عراقة الموروث وروح الابتكار، ويفتح نافذة واسعة على عالم اللؤلؤ الطبيعي بأبعاده التاريخية والتراثية والتجارية.

أمسيات علمية بمشاركة خبراء

وتثري النسخة الثانية من المعرض "أمسيات لآلئ الشارقة" التي تمثل الجانب المعرفي من الحدث، حيث استضافت خبراء دوليين من المعهد الأميركي للأحجار الكريمة (GIA) في جلسات متخصصة في "فحص اللآلئ" تناولت أحدث المعايير العالمية لتقييم وتصنيف هذه الجواهر الثمينة، وتضمن برنامج الجلسات المصاحبة للمعرض محاور حول "قصص زمن الغوص على اللؤلؤ" من خلال روايات حية لرحلات الغوص التاريخية، فضلاً عن لقاء استثنائي مع الطواش أحمد مطر تحت عنوان "غواص اللؤلؤ الذي صار طواشاً"، والذي روى قصة كفاحه وتحوله من غواص يستخرج اللآلئ من أعماق البحار إلى أحد أبرز تجار اللؤلؤ في الخليج العربي.

تمكين الكوادر الوطنية وصون الموروث

وأكدت منى السويدي، مديرة المكتب التنفيذي لغرفة الشارقة ومسؤولة منصة "صاغة الإمارات"، أن معرض "لآلئ الشارقة" في نسخته الثانية حقق من خلال الجلسات التي استضافت خبراء من المعهد الأميركي للأحجار الكريمة رؤية غرفة الشارقة في توفير بيئة معرفية متكاملة تجمع بين العلم والتراث، لتمكين المصممين والصاغة الإماراتيين من الاطلاع على أحدث المعايير العالمية في تقييم اللآلئ وتصنيفها، مما يمنح المنتج الوطني موثوقية عالمية.

 

وأضافت السويدي أن الأمسيات التي صاحبت المعرض أتاحت للشباب الإماراتيين فرصة الاستماع إلى روايات حية من أهل الخبرة والاختصاص، سواء من العلماء الدوليين أو من الغواصين والتجار الذين عاشوا تجربة الغوص على اللؤلؤ، وأوضحت أن المزج الفريد بين المعرفة العلمية والتجربة الميدانية يسهم في ترسيخ الهوية المحلية، ويعزز مكانة الشارقة كمركز إقليمي رائد، مؤكدةً أن المعرض فتح آفاقاً واعدة للمصممين تحت مظلة "صاغة الإمارات" لتوظيف اللؤلؤ الطبيعي في تصاميم عصرية تجمع بين الأصالة والابتكار.

مشاركة دولية غير مسبوقة

من جانبه، كشف عبدالله راشد السويدي، مؤسس "لآلئ السويدي"، أن النسخة الثانية من المعرض اختلفت كلياً عن نسخة العام الماضي، حيث كُرّست الجهود لتطوير الحدث إلى منصة معرفية من خلال المشاركة الأولى للمعهد الأميركي للأحجار الكريمة (GIA) على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم استقطاب فرقهم المتخصصة لتقديم جانب تعليمي وعلمي حول فحص اللؤلؤ تحت شعار "شارك وتعلّم"، مؤكداً أن الشارقة كانت وستظل منارة للثقافة والتعلم والسبّاقة دائماً في هذه المجالات التراثية والاقتصادية.

 

وأضاف السويدي أن العام الماضي شهد استعراض كيلوجرام واحد من اللآلئ الطبيعية، أما هذا العام فقد تضاعفت الكمية لتصل إلى كيلوجرامين، مع وضع تحدٍّ جديد للعام المقبل للوصول إلى أربعة كيلوجرامات، وأوضح أن الهدف يمتد إلى إحياء ثقافة اللؤلؤ باعتباره الأساس التاريخي الذي ارتبطت به الهوية الإماراتية عبر العصور.

جوهرة التاج ومجموعة المقمش

وتابع السويدي أن المنصة الرئيسية للمعرض توسطتها "جوهرة التاج"، وهي واحدة من أندر اللآلئ في العالم وأكبرها حجماً، حيث عرضت لأول مرة بوزن يصل إلى 40 قيراطاً، وتُعد من بين خمس نوادر عالمية مصدرها الخليج العربي، وأشار إلى أن الحدث استعرض الحرف التقليدية مثل "خرازة اللؤلؤ" و"صف اللؤلؤ" في العقود، لتمكين الجمهور من معايشة هذه المهن القديمة، فضلاً عن إطلاق مجموعة "المقمش"، وهي تشكيلة استثنائية من المجوهرات الإماراتية التراثية التي تُعرض لأول مرة برؤية معاصرة.

ويستمر المعرض حتى الأحد القادم في استقبال زواره في مركز إكسبو الشارقة، مقدماً تجربة فريدة تجمع بين مشاهدة أندر اللآلئ، والتعرف على الحرف التراثية، وحضور الجلسات العلمية، مما يجعل من الحدث وجهة لا غنى عنها لكل المهتمين بالتراث والأحجار الكريمة.

 

January 30, 2026 / 7:00 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.