منح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الثلاثاء، خلال فعاليات اليوم الثاني من الدورة الـ17 لـ"ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة"، جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد للبروفيسور عمر ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء 2025، تقديراً لإسهاماته العلمية الرائدة.
الشارقة 24 – وام:
منح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، اليوم الثلاثاء، خلال فعاليات اليوم الثاني من الدورة الـ 17 من "ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة"، "جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد" للبروفيسور عمر ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، تقديراً لإسهاماته العلمية الرائدة والمؤثرة في مسيرة العلم.
وقال سموه: "أبارك للبروفيسور عمر ياغي نيله (جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد) ثمرةً لإسهاماته العلمية الرائدة التي حظيت بتقدير عالمي، وتُوِّجت بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء، التي تمثل أرفع ما يقدمه العلم للبشرية".
وأوضح سموه أن مسيرة البروفيسور ياغي، التي انطلقت بدايتها من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وصولاً إلى التقدير العالمي، تمثل مصدر فخر وإلهام لمنطقتنا والشباب العربي الطموح الساعي للإسهام بإيجابية في مسارات العلم والمعرفة، مشيراً إلى أن إنجازاته تذكرنا بأن الموهبة والعزيمة والتعلّم قادرة على تجاوز الحدود والإسهام في بناء مستقبل أفضل.
وشدد سموه، خلال حفل التكريم، على الدور الحيوي لأبحاث المواد المتقدمة في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك التحول نحو الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات الكربونية، واستدامة المياه، وتطوير التقنيات الداعمة للمرونة البيئية والاقتصادية على المدى الطويل.
كما أكد سموه أن الاستثمار المتواصل في العلم والتعليم يمثل ركيزة لبناء مجتمعات مزدهرة قائمة على المعرفة، وأن الاحتفاء بالإنجاز العلمي يسهم في تحفيز الابتكار وإلهام الأجيال القادمة من الباحثين.
ويُعدّ البروفيسور عمر ياغي أستاذاً للكيمياء والمدير العلمي في "معهد باكار للمواد الرقمية من أجل الكوكب" بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة الأميركية، ومن أبرز العلماء عالمياً في كيمياء المواد، حيث أسهمت أبحاثه الرائدة في إعادة تشكيل هذا المجال، وفتح مسارات جديدة في الطاقة النظيفة، واحتجاز الكربون، والتقنيات المستدامة.
وتُسلّط "جائزة الشيخ سعود العالمية لعلوم المواد" الضوء على المكانة الدولية والمصداقية العلمية التي تتمتع بها، كما تعكس تنامي الحضور العالمي لـ "ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة" بوصفها منصة علمية مرموقة للتبادل المعرفي والتعاون والحوار العلمي.