في خطوة تعكس نهج الشارقة في ترسيخ الثقافة بوصفها ممارسة يومية، أُطلق ضمن المرحلة الثانية من مبادرة «نزيل الشارقة.. نزيل الثقافة» مجموعة من المنتجات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز ارتباط الأفراد بالقراءة، وتحويلها من نشاط موسمي إلى جزء من أسلوب الحياة.
الشارقة 24:
أُطلق ضمن المرحلة الثانية من مبادرة «نزيل الشارقة.. نزيل الثقافة» مجموعة من المنتجات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز ارتباط الأفراد بالقراءة، وتحويلها من نشاط موسمي إلى جزء من أسلوب الحياة، وذلك في خطوة تعكس نهج الشارقة في ترسيخ الثقافة بوصفها ممارسة يومية.
ويأتي هذا التوسّع استكمالًا للمبادرة التي أُطلقت نهاية عام 2025، وتسعى إلى إعادة تعريف العلاقة مع الكتاب من خلال أدوات وتجارب ملموسة تحمل دلالات معرفية وثقافية مستوحاة من هوية الشارقة ومكانتها في المشهد الثقافي العربي.
وأعلنت «منصة للتوزيع» أن المنتجات تتوزع على فئتين رئيسيتين، هما «النادي القرائي» و«التراث والثقافة الإماراتية» الأولى تُعنى بالنشاط القرائي وتضم أدوات تعبّر عن هوية القارئ وتشجّع على التفاعل مع الكتاب، فيما تركّز الفئة الثانية على التراث والثقافة الإماراتية، عبر تصاميم وعبارات تحتفي بالهوية المحلية وتدعم حضور الكتاب الإماراتي لدى شرائح أوسع من المجتمع.
وتنطلق المبادرة من فكرة تقديم الثقافة في صيغة معيشة، حيث لا تقتصر القراءة على فضاء المكتبات أو الفعاليات، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، بما يعزز استدامة العلاقة مع المعرفة.
وكانت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، قد أطلقت مبادرة «نزيل الشارقة.. نزيل الثقافة» بهدف ترسيخ القراءة كقيمة مجتمعية، وتعزيز ارتباط الأجيال الشابة بالكتاب، وتكريس صورة الشارقة بوصفها وجهة ثقافية متكاملة يكون فيها الزائر والمقيم جزءا من التجربة الثقافية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المسار الثقافي الذي تنتهجه الشارقة، والقائم على تنويع أدوات نشر المعرفة، وربط الثقافة بالمكان والهوية، بما يعكس رؤية الإمارة في بناء مجتمع قارئ، تكون فيه الثقافة ممارسة يومية لا حدثًا عابرا، وستتضمن الحملة في مراحلها القادمة فئات أخرى سيتم تصويرها ضمن وجهات عصرية تجمع بين الفخامة وروح الأصالة في إمارة الشارقة.