اعتمد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، وما تشمله من توجهات ومبادرات تهدف إلى صون إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتوثيقه وتفعيله، بما يواكب الأولويات الوطنية، ويحقق نقلة نوعية في تحويل فكر وقيم الوالد المؤسس إلى مصدر إلهام للأجيال الناشئة.
الشارقة 24 – وام:
اعتمد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، وما تشمله من توجهات ومبادرات تهدف إلى صون إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتوثيقه وتفعيله، بما يواكب الأولويات الوطنية، ويحقق نقلة نوعية في تحويل فكر وقيم الوالد المؤسس إلى مصدر إلهام للأجيال الناشئة، ونموذج في القيادة والانتماء، والتعريف بإنجازات الوالد المؤسس محلياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال العرض التقديمي الذي حضره معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، وعدد من المسؤولين.
واستعرضت سعادة ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس أبرز المحطات التي مر بها المكتب انطلاقاً من مبادرة عام زايد في 2018.
واستمع سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى شرح حول دور المكتب في إثراء المعرفة بسيرة الشيخ زايد، وبناء الشراكات، وتقديم الدعم للجهات المحلية والتي تأتي ضمن اختصاصاته التي تشمل تطوير المحتوى المعرفي والتعليمي المتعلق بقيم الشيخ زايد ونهجه، ووضع الضوابط المنظمة لاستخدام اسمه وصوره، واعتماد الإصدارات المرتبطة بسيرته، إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لجمع وتوثيق وأرشفة المواد ذات الصلة، ونشر إرثه الحضاري محلياً وإقليمياً ودولياً.
واطّلع سموّه على ملامح الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، والتي تعد أساساً لتمكين المكتب من تطوير أدواته، والتركيز على الشرائح المستهدفة، وتوسيع الشراكات ضمن المنظومة الوطنية، بما يضمن تقديم إرث الشيخ زايد بطرق معاصرة قائمة على التفاعل، والتكامل، واستدامة المعرفة للأجيال الحالية والمستقبلية.