زار البيرتو فيرناندو سانتوس، وزير دولة للشؤون الثقافية في البرتغال، مجمع القرآن الكريم في الشارقة، وأشاد بما يضمه من مخطوطات ومتاحف قرآنية، واصفاً إياه نموذجاً استثنائياً يمزج بين التقاليد والحداثة، واطلع على تاريخ كتابة المصحف، مثمناً جهود صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة في حفظ التراث الثقافي.
الشارقة 24:
أكّد البيرتو فيرناندو سانتوس، وزير دولة للشؤون الثقافية في جمهورية البرتغال، أن مجمع القرآن الكريم في الشارقة مثال استثنائي على المزج بين التقاليد والحداثة، وقال: "إنه أمر مثير للإعجاب، وإن أي شخص لا تربطه بالقرآن الكريم أي صلة، سيُعجب به بالتأكيد، وبتقاليدكم وبالتاريخ الذي يحيط بكل ذلك"، مشيراً إلى أن المجمع صرح ثقافي عالمي باهر.
جاء ذلك، خلال زيارته لمجمع القرآن الكريم في الشارقة، ويرافقه سعادة أحمد عبدالرحمن المحمود سفير دولة الإمارات لدى جمهورية البرتغال، ووفيرناندو دوراي فيجيرينهاس سفير جمهورية البرتغال لدى الإمارات، وسعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وسعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد، وكان في استقبالهم سعادة الدكتور عبدالله خلف الحوسني، الأمين العام لمجمع القرآن الكريم، وعدد من مديري الإدارات.
واطلع وزير دولة للشؤون الثقافية في البرتغال ومرافقيه، خلال جولة في المتاحف القرآنية، على تاريخ كتابة المصحف، ونوادر مخطوطاته التي تسرد تاريخ القرآن الكريم وأنواع الخطوط العربية، إضافة إلى مصاحف دول العالم الرسمية، والمترجمة إلى لغات عدة، ومنها اللغة البرتغالية، إلى جانب كسوة الكعبة المشرفة.
وثمّن البيرتو فيرناندو سانتوس جهود صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، العلمية والثقافية والتراثية الكبيرة، وسعي سموّه الحثيث لتوثيق المخطوطات والوثائق التاريخية المختلفة وحفظها، مؤكداً أن الشارقة تقدم تجربة ثقافية عالمية.
والجدير بالذكر، أن البيرتو فيرناندو سانتوس زار إمارة الشارقة بمناسبة اختيار البرتغال ضيفَ شرف للدورة الثالثة والعشرين من أيام الشارقة التراثية.