هددت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بقطع علاقاتها مع شركة أنثروبك بسبب إصرار الشركة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي على فرض بعض القيود على كيفية استخدام الجيش الأميركي لنماذجها، بحسب ما ذكره موقع أكسيوس الإخباري أمس السبت نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأميركية، مضيفاً أن البنتاغون يضغط للسماح للجيش باستخدام أدواتها لجمع المعلومات المخابراتية، لكن أنثروبك لم توافق على هذه الشروط.
الشارقة 24 – رويترز:
ذكر موقع أكسيوس الإخباري أمس السبت نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن وزارة الدفاع "البنتاغون" تدرس قطع علاقاتها مع شركة أنثروبك بسبب إصرار الشركة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي على فرض بعض القيود على كيفية استخدام الجيش الأميركي لنماذجها.
ووفقاً لتقرير أكسيوس، فإن البنتاغون يضغط على 4 شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي للسماح للجيش باستخدام أدواتها "لجميع الأغراض القانونية"، بما في ذلك في مجالات تطوير الأسلحة وجمع المعلومات المخابراتية والعمليات الميدانية، لكن أنثروبك لم توافق على هذه الشروط، وأصاب الاستياء البنتاغون بعد أشهر من المفاوضات.
ومن بين الشركات الأخرى أوبن إيه آي وغوغل وإكس إيه آي.
وأفاد متحدث باسم أنثروبك أن الشركة لم تناقش استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي كلود الخاص بها في عمليات محددة مع البنتاغون.
وأضاف المتحدث أن المحادثات مع الحكومة الأميركية ركزت حتى الآن على مجموعة محددة من الأسئلة المتعلقة بسياسة الاستخدام، بما في ذلك القيود الصارمة حول الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل والمراقبة الداخلية الجماعية، والتي لا علاقة لأي منها بالعمليات الحالية.