تعادل نابولي مع روما 2-2، في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
الشارقة 24 – أسعد خليل:
انتزع نابولي حامل اللقب تعادلاً متأخراً من مطارده المباشر روما 2-2 بهدف قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي عبر الوافد الجديد البرازيلي أليسون سانتوس، في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ورفع نابولي رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن روما الذي أهدر فرصة ذهبية للتساوي نقاطاً مع النادي الجنوبي، لكنه في المقابل استفاد من خسارة يوفنتوس أمام إنتر المتصدر 3-4 في "ديربي إيطاليا" جنوني في ملعب سان سيرو ليتقدم للمركز الرابع بفارق نقطة عن فريق "السيدة العجوز".
وتراجع نابولي حامل اللقب بفارق 11 نقطة و3 نقاط خلف قطبي مدينة ميلانو، إنتر المتصدر والجار ميلان الذي لديه مباراة مؤجلة.
وكان نابولي خاض اللقاء على خلفية خروجه المدوي من ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية بخسارته أمام كومو بركلات الترجيح 6-7 إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 الثلاثاء.
أما روما الذي لم يلعب في منتصف الأسبوع بعد خروجه مبكراً من الكأس، فأهدر فرصة تحقيق فوزه الثاني تواليا في "سيري أ".
ولا شك أن الخسارة كانت لتعمّق أزمة الفريق الجنوبي الذي يقوده المدرب المخضرم أنطونيو كونتي، خصوصاً وأنه ودّع مسابقة دوري أبطال أوروبا، ومع ذلك باتت آماله في الدفاع عن لقبه بعيدة المنال نظريا، إذ يتخلف عن انتر المتصدر بفارق 11 نقطة.
ومنح الهولندي دونييل مالن المُعار من أستون فيلا الإنجليزي في سوق الانتقالات الشتوية، التقدم للضيوف مبكرا إثر هجمة مرتدة انطلق فيها الإسباني براين ساراغوسا على الجهة اليمنى قبل أن يعكسها إلى داخل المنطقة، فلم يتردد الهولندي في متابعتها داخل الشباك (7).
وقبل نهاية الشوط، تلقى ليوناردو سبيناتسولا تمريرة عرضية من المقدوني إلييف إلماس على مشارف منطقة الجزاء، فنجح في التقدم على مدافعَين من روما، قبل أن يطلق تسديدة قوية متقنة ارتطمت بأحد المدافعين وغيرت اتجاهها، لتتهادى فوق الحارس الصربي ميلي سفيلار وتعانق الشباك (40).
واستحصل روما على فرصة ذهبية للتقدم مرة ثانية عندما نال ركلة جزاء إثر عرقلة من أمير رحماني على البرازيلي ويسلي، لينبري مالن لها بنجاح (70).
وفرض الوافد الجديد إلى نابولي بصفقة إعارة من سبورتينغ البرتغالي والبديل أليسون سانتوس التعادل بهدفه الأول في الدوري، من تسديدة منخفضة رائعة من مشارف المنطقة قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة (82).
وأبقى بولونيا على آماله الضئيلة في المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة إلى المسابقات القارية الموسم المقبل بفوزه على مضيفه تورينو 2-1.
وأنهى هذا الفوز سلسلة من 4 هزائم توالياً في الدوري، في حين دخل بولونيا المباراة على خلفية فوز وحيد في 12 مباراة متتالية.
كما لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثلاث الاخيرة في مختلف المسابقات، كان آخرها الخروج من ربع نهائي مسابقة كأس إيطاليا بخسارته أمام لاتسيو 1-4 بركلات الترجيح.
ورفع بولونيا رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن بفارق تسع نقاط عن أتالانتا السادس.
وسجّل الكرواتي نيكولا فلاسيتش خطأ في مرماه (49) والأرجنتيني سانتياغو كاسترو (70) هدفي بولونيا، بعدما كان فلاسيتش نفسه عوّض عن خطأه بمعادلة النتيجة لفترة قصيرة (62).
وبدا الملعب خالياً من الجماهير، بعدما صعّد مشجعو تورينو احتجاجهم ضد النادي ورئيسه أوربانو كايرو بمقاطعة المباريات على أرضه.
ويحتل تورينو المركز الـ 14 بـ 27 نقطة، بعدما اكتفى بفوز وحيد في مبارياته السبع الأخيرة في "سيري أ".