في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، بحث سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو في واشنطن، علاقات البلدين وسبل تعزيزها، وإضافة إلى استعراض التطورات الإقليمية وسبل دعم السلام والاستقرار في المنطقة، خاصة في قطاع غزة والسودان.
الشارقة 24 – وام:
بحث سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اجتماعه مع ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
كما استعرض الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في إطار زيارة عمل يقوم بها سموه إلى واشنطن، سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، عمق وتنوع العلاقات الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية.
وبحث الجانبان مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وخاصة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وتناولا سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار مجلس السلام، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الجانبان أهمية مجلس السلام كمنصة دولية فاعلة لتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، ودفع مسارات الحلول السلمية، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل يسوده الاستقرار والتنمية والازدهار.
وناقش سموه وماركو روبيو، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمعالجة تداعيات هذه الأزمة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بوتيرة كافية بما يلبي كافة احتياجاتهم.
وتطرق سموه خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الأميركي، إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بما يسهم في تلبية احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن انضمام دولة الإمارات إلى مجلس السلام يأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم المبادرات الدولية التي تعزز فرص السلام، وترسخ أسس الاستقرار الإقليمي.
وشدد سموه على أهمية المضي قدماً في تنفيذ كافة مراحل خطة السلام التي أعلن عنها دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، لما تمثله من إطار متكامل يعزز فرص التوصل إلى تسوية مستدامة.
وأكد سموه على جاهزية دولة الإمارات للإسهام بدور محوري في دعم أهداف مجلس السلام، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التعاون، وتكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
وحضر اللقاء، معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.