التقى سمو عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، جان نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية، خلال زيارة عمل إلى باريس، حيث بحثا تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الشرق الأوسط والتصعيد الأخير، مؤكدين أهمية دعم الحلول السلمية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
الشارقة 24 – وام:
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها سموه إلى باريس.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الشراكة القائمة بين البلدين الصديقين والحرص المشترك على توسيع آفاقها خلال المرحلة المقبلة.
كما بحث سموه وجان نويل بارو عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والتصعيد الخطير الذي تشهده في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة.
واستعرضا أيضا أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسارات الحلول السلمية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن العلاقات الإماراتية الفرنسية تمثل نموذجاً متميزاً للشراكات الإستراتيجية القائمة على التعاون المثمر والبناء، مشيراً إلى المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعميق التعاون الثنائي، خاصة في القطاعات الحيوية ذات الأولوية.
حضر اللقاء معالي سعيد مبارك الهاجري وزير دولة، وسعادة عبدالله بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة فهد سعيد الرقباني سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية.