جار التحميل...
الشارقة 24:
أكد معالي عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مواقع التواصل الاجتماعي، فضاءات للحوار الهادئ والكلمة الرصينة، وهي مرايا تعكس وعي المجتمعات، ومنابر يلتقي فيها الرأي بالحكمة، ويُصاغ فيها الوعي بالكلمة المسؤولة، وفي أوقات الأزمات تتجلى قيمة الكلمة أكثر، فإما أن تكون جسراً يرفع الوعي، أو شرارة تشعل الفوضى.
وأضاف معاليه، في تغريدة له على صفحته في منصة "إكس"، أن ما يخطه المغرد الإماراتي على هذه المنصات هو نبض حي لقيم هذا الوطن، فكل تدوينة، كلمة؛ وشهادة على وعي مجتمع تربى على الحكمة والاتزان، مجتمع يعرف أن الكلمة أمانة، وأن الوعي حصانة، وتابع معاليه، في خضم الاعتداءات الغادرة وما يصاحبها من شائعاتٍ وأصوات شامتة، يظل السنع الإماراتي ميزاناً راسخاً لا يميل مع الريح، فقيمنا الأصيلة تدفعنا إلى الترفع عن المهاترات، وأن نرد على الإساءة بالوعي، وعلى الكذب بالحقيقة، وعلى الضوضاء بالثبات، وليضع كل مغرد إماراتي أمام عينيه دوماً وصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والمتمثلة في أن كل واحد منكم سفير لوطنه، فلتكن هذه الوصية أمام عينيك حين تفتح شاشتك، فالسفير يحمل وطنه في كل حرف يكتبه، ويرسم صورة مجتمعه في كل موقف يبديه، ولا يقال عنه إنه انفعل أو صدق شائعة أو نشر ما لم يتثبت منه.
ودعا معالي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى أن تكون الأطر التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، للشخصية الإماراتية هي بوصلة المغرد الإماراتي في الفضاء الرقمي؛ شخصية واثقة، متزنة، تحترم الحقيقة، وتُعلي قيمة الكلمة، وتدرك أن قوة الوطن تبدأ من وعي أبنائه، وأشار إلى أن المغرد الإماراتي هو من يلتزم بنهج قيادتنا الرشيدة، فيكون حضوره في الفضاء الافتراضي ضميراً يقظاً يحمي الحقيقة، وصوتاً مسؤولاً يصون وعي المجتمع، وكلمة صادقة تكشف الزيف وتعلي القيم، وأخيراً اكتب كما تريد أن يُقرأ وطنك.