أوضح سعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن يوم زايد للعمل الإنساني يشكل مناسبة وطنية وإنسانية لتجديد رسالة الإمارات في البذل والعطاء ومد يد العون للمحتاجين، مؤكداً أن هذه المناسبة تعكس الحضور الإنساني الفاعل لدولة الإمارات على الساحة الدولية وتجسد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العمل الإنساني.
الشارقة 24:
أكد سعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام لـ البرلمان العربي للطفل، أن يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام يمثل مناسبة وطنية وإنسانية تجدد فيها الإمارات العربية المتحدة رسالتها القائمة على البذل والعطاء ومد يد العون لكل محتاج، مستلهمة في ذلك إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم العمل الإنساني وجعل منه نهجاً ثابتاً في مسيرة الدولة.
وأوضح الباروت أن هذه المناسبة تعكس الحضور الإنساني الفاعل لدولة الإمارات على الساحة الدولية، حيث تواصل تقديم المبادرات الإغاثية والتنموية في مختلف أنحاء العالم، في إطار رؤية إنسانية شاملة تستهدف تخفيف معاناة الشعوب المتضررة ومساندة المجتمعات التي تواجه الأزمات والكوارث.
وأشار إلى أن الجهود الإنسانية التي تقودها الإمارات تتواصل اليوم بزخم متجدد في ظل توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تؤكد أهمية الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة ومد جسور التضامن الإنساني معها، وهو ما تجسد في العديد من المبادرات والمواقف الداعمة للأشقاء والأصدقاء حول العالم.
وأضاف أن يوم زايد للعمل الإنساني يرمز إلى مسيرة ممتدة من المبادرات الخيرية والإنسانية التي أطلقتها الإمارات منذ تأسيسها، والتي أسهمت في ترسيخ مكانتها كواحدة من الدول الرائدة عالمياً في العمل الإنساني والإغاثي، مؤكداً أن هذا النهج يعكس قيماً أصيلة تقوم على الرحمة والتكافل وتعزيز الخير بين الشعوب.
واختتم الباروت تصريحه بالتأكيد على أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العطاء الإنساني التي رسخها الشيخ زايد، رحمه الله، ومواصلة العمل من أجل خدمة الإنسان أينما كان، بما يعزز رسالة الإمارات في نشر الخير والسلام وترسيخ معاني التضامن الإنساني.